تسجيل الدخول
اقتصادية ابوظبي تنظم ورشة عمل عن حوادث المرور في ابوظبي بالتعاون مع الجهات المعنية

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

اقتصادية ابوظبي تنظم ورشة عمل عن حوادث المرور في ابوظبي بالتعاون مع الجهات المعنية

23 أكتوبر, 2010
أكدت ورشة عمل حوادث المرور .. الأسباب والحلول   التي نظمتها إدارة الدراسات بدائرة التنمية الاقتصادية بابوظبي بفندق هيلتون أبوظبي اليوم أن هناك ارتفاعا في عدد حوادث المرور على مستوى إمارة أبوظبي، اتخذت منحنىً تصاعدياً في السنوات الأخيرة، بشكل يستنزف الموارد المادية والبشرية للمجتمع. كما حذرت الورشة من الآثار الاقتصادية والنفسية والمشكلات الاجتماعية المترتبة على  الحوادث، سواءً على المصابين أو أسرهم من جانب، وعلى المجتمع من جانب آخر، وذلك رغم التعديل الأخير على قانون المرور الاتحادي، والذي يشدد العقوبات ويضاعف الغرامات المالية للحدّ منها. وقد حضر الورشة  المهندس ابراهيم رمل الرئيس التنفيذي لشركة ساعد وممثلون عن مدير مديرية المرور والدوريات بابوظبي وإدارة تراخيص الآليات والسائقين ودائرتي القضاء والنقل بابوظبي ، ومواصلات الإمارات، وإدارة بلدية أبوظبي، وشركتي الخزنة  والإمارات للتأمين. وأوصى المشاركون بالورشة بضرورة تكثيف الرقابة على الطرق الخارجية والسريعة الرابطة والواصلة بين المدن الرئيسة واعتماد نظام الغرامات المالية الإضافية وتعميق مفهوم الثقافة المرورية وتوقيع العقوبات غير التقليدية على مخالفي قوانين المرور المتسببين بحوادث خطيرة. كما شدد المشاركون بالورشة على أهمية تفعيل ثقافة استخدام وسائل النقل العام والعمل على وضع المزيد من ضوابط الاختبارات على منح الرخص الجديدة وتنظيم وتجهيز مواقع للسباقات الرياضية ووضع إجراءات صارمة للرقابة على قطع غيار السيارات. كما أكد المشاركون بالورشة على أهمية التنسيق المشترك بين الجهات التنظيمية للأبنية وإدارة المرور ودراسة فكرة إعادة تصميم اللوحات الإرشادية وتوفير قاعدة بيانات موحدة وموسعة والعمل على ترسيخ مفهوم مراكز التأهيل والعلاج النفسي والنصح والإرشاد للمتسببين والمتضررين. واستعرض الدكتور إبراهيم العابد الباحث الرئيسي بإدارة الدراسات بالدائرة ورقة رئيسية خلال الورشة تناولت الدراسة التي نفذتها الدائرة عن حوادث المرور على مستوى إمارة أبوظبي في محاولة للوقوف على وجهات نظر المجتمع في الإمارة، ومقارنتها مع الأدبيات النظرية والكتابات، ومحاولة استخلاص مجموعة من النتائج والتوصيات لوضعها أمام متخذي القرار، وصانعي السياسات إزاء هذه القضية المفصلية. وقال  ان الدارسة استهدفت بيان أسباب استمرار ارتفاع أعداد حوادث المرور في أبوظبي وبيان الكلف والآثار الاقتصادية والاجتماعية والمترتبة على ارتفاع أعداد الحوادث والتعرف على مدى تأثير زيادة أو تغليظ الغرامات المالية في الحد من ارتفاع أعداد الحوادث بالإضافة إلى تعزيز الجهود الرامية للحد من حوادث المرور في أبوظبي. وقدم الدكتور إبراهيم العابد أرقام ومعطيات عن حوادث المرور في أبوظبي وصفها بأنها تدعو إلى القلق ودق ناقوس الخطر مشيرا إلى إن هناك 82.1 % من الحوادث المرورية ناتجة عن الأخطاء البشرية و116487 حادثاً مرورياً وقع خلال عام 2009 ، بمتوسط بلغ 320 حادثاً يومياً، بمعدل حادث كل (4.5) دقيقة. وأضاف أن هناك ما نسبته 44% من الحاصلين على رخصة قيادة خلال عام 2009 هم الآسيويون، ويحتلون المركز الأول بين الجنسيات و39% من حوادث عام 2009، تسبب فيها آسيويون، ويحتلون بذلك المركز الأول في نسبة الحوادث . وأشار العابد إلى أن هناك 149% نسبة ارتفاع الحوادث خلال عام 2009، عنها في عام 2005، مما أدى إلى ارتفاع نسبة الوفيات بـ (144%) لفترة المقارنة ذاتها  وهناك أيضا 1704 حالة وفاة، ناتجة عن وقوع (13938)حادثاً، خلال الفترة 2005-2009. وقال إن 132% نسبة زيادة حوادث الإصابات البشرية خلال عام 2009، عن عام 2005 وهناك 6804 عدد مخالفات تجاوز الإشارة الحمراء خلال عام 2009، بنسبة ارتفاع 38%عن عددها عام 2005 فيما كان 34% من مجتمع الدراسة تقد عرضوا لحادث سير خلال عام 2009. وأوضح بأن 26.5% من مجتمع الدراسة أفادوا بأن انفجار الإطارات أثناء القيادة ، كان العامل الرئيس للحوادث المرتبطة بالمركبة وأن 17.9% منهم أشاروا إلى أن أبرز الأخطاء البشرية، هي الانشغال بالأجهزة الإلكترونية أثناء القيادة وإن 52.4% منهم حصلوا على مخالفة مرورية على الأقل خلال العام2009، و 6.5 % حصلوا على أكثر من 8 مخلفات مبينا بأن 415 % هي نسبة الزيادة في مخالفات (عدم صلاحية إطارات المركبة أثناء السير) عام 2009، عن نسبتها عام 2008. وذكر الدكتور إبراهيم العابد خلال عرضه أن 53.5% من المشاة لا يلتزمون بعبور الطريق من الأماكن المخصصة لهم، مما يزيد من نسب ارتفاع حوادث الدهس، أو التسبب بوقوع حادث مروري وأن 9% من إجمالي الحاصلين على رخصة قيادة في عام 2009 هم مواطنون، وهم متسببون بنسبة (29%) من حوادث العام ذاته.. واقترح العابد عددا من الحلول  بناء على التوصيات المقدمة للحد من تزايد نسبة الحوادث المرورية كإقامة نقاط أمنية ثابتة مراكز كل 10-15 كيلومتر على الطرق الخارجية وتوفير دوريات متحركة بين هذه المراكز، تعمل بالاتجاهين، وخاصة في أوقات الازدحام.
تابعنا على