تسجيل الدخول

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

اقتصادية أبوظبي تشارك في القمة العالمية لطاقة المستقبل

18 يناير, 2011
تشارك دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي للعام الثالث على التوالي، في القمة العالمية لطاقة المستقبل التي يستضيفها مركز أبوظبي الدولي للمعارض خلال الفترة من 17 إلى 20 يناير الجاري، تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبحضور عدد كبير من الرؤساء والقادة والخبراء في هذا المجال.   وتأتي مشاركة الدائرة في المعرض المصاحب للقمة الذي يعد من أهم المعارض العالمية المتخصصة من خلال جناح خاص تعرض فيه وتروج للخدمات التي تقدمها وخاصة في مجال الأنشطة التجارية ورسم السياسات والخطط والتشريعات وإعداد الدراسات والبحوث الاقتصادية التي تعكس واقع اقتصاد الدولة وإمارة أبو ظبي بشكل خاص. و قال سعادة حمد عبالله الماس المدير التنفيذي للعلاقات الاقتصادية الدولية في دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي ان الدائرة وفي ظل النتائج الايجابية التي حققتها مشاركتها في الدورة السابقة من القمة، حرصت على توسيع وتطوير مشاركتها هذا العام من خلال استضافة جناح الدائرة الذي تتجاوز مساحته 151 مترا مربعا ويقع قرب المدخل الرئيسي لقاعة العرض الرئيسية وترعى مشاركة أربعة مصانع من امارة ابوظبي متخصصة بالصناعات المرتبطة بالطاقة المتجددة والبديلة والطاقة النظيفة الصديقة للبيئة كأول مرة. واوضح الماس ان الدائرة تحرص للعام الثالث على التوالي على المشاركة في القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تعتبر الاهم عالميا في مجالها والفعاليات المصاحبة لها وخاصة المعرض المتخصص الذي يعد الاضخم عالميا مستغلة منصته الدولية للتعريف بأهمية الدور الحيوي الذي تلعبه الدائرة لدعم جهود التنمية المستدامة في أبوظبي وتعزيز مكانتها وموقعها الاقتصادي على خارطة دول المنطقة والعالم،والترويج لابوظبي وتنافسيتها وجاذبيتها الاستثمارية والسياحية والصناعية وغيرها على مستوى المنطقة والعالم. واضاف الماس ان دائرة التنمية الاقتصادية وضمن برامجها وخططها الاستراتيجية تحرص على اغتنام الفرص والمناسبات سواء محليا او اقليميا او عالميا للترويج لخدمات الدائرة و للتعريف بدورها اضافة الى الترويج لامارة ابوظبي عموما وما تتمتع به من امكانيات هائلة وما تزخر به من فرص استثمارية مجزية في ظل مناخها الاستثماري الجاذب ومنظومتها التشريعية المناسبة وبنيتها التحتية المتكاملة والمتطورة .   و اضاف الماس انطلاقا من ذلك تمثل القمة العالمية لطاقة المستقبل والفعاليات المصاحبة وخاصة المعرض المتخصص منصة هامة وحيوية للتعريف بالدائرة وخدماتها ودورها امام شريحة واسعة من المهتمين والمتخصصين وكبار المسؤولين خاصة وان الارقام تظهر ان حدث القمة تابعه العام الماضي أكثر من 24 ألف شخص وحضره مجموعة من صانعي السياسات والباحثين والمستثمرين في مجال الطاقة المتجددة يمثلون أكثر من 130 دولة وسط اهتمام عالمي غير مسبوق خاصة وان الدورة السابقة للقمة تزامنت مع انطلاقة أعمال الوكالة الدولية للطاقة المتجددة أيرينا التي عقدت اجتماع لجنتها التحضيرية بأبوظبي بحضور 500 مبعوث يمثلون 120 دولة عضو. و قال الماس ان سياسة دولة الإمارات في مجال الطاقة المتجددة تحظى بتقدير عالمي لتميزها وريادتها ،وتشكل لدى العالم اجمع قناعة تامة بأن الإمارات باتت تقود التحرك العالمي في مجال قطاع الطاقة المتجددة لما يتسم به تحركها في هذا المجال من جدية وما تتميز به رؤيتها من طموح واستشراف علمي للمستقبل. مشيرا إلى أن اختيار أبوظبي لتكون مقرا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة إيرينا يعد إعترافا دوليا بريادة الإمارات وثقة عالمية بقدرتها على تحقيق طموحات العالم في هذا المجال وهو الاعتراف الذي يتعمق ويتسع مع كل خطوة تخطوها الدولة على هذا الطريق. و نوه بان التزام الدولة بتنظيم القمة العالمية لطاقة المستقبل هو حلقة من منظومة عمل وإجراءات متكاملة تعكس اهتمام الدولة بالطاقة الجديدة وتبنيها وتشمل هذه السلسلة المتراصة إنشاء مدينة مصدر كأول مدينة في العالم خالية من انبعاثات الكربون وتعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة وافتتاح معهد مصدر واستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة ايرينا وغيرها من الخطوات المرتقبة القادمة التي تدخل في ذات الإطار. لذلك فان التقدير الدولي الكبير لدور الإمارات في دفع التحرك العالمي نحو الاهتمام بالطاقة المتجددة لم يأت من فراغ وإنما من سياسات ورؤى تحولت إلى خطوات عملية وملموسة .. مشيرا إلى أن الدولة استثمرت في العام 2008 حوالي سبعة مليارات دولار في مشروعات الطاقة النظيفة وتخطط لأن تصل استثماراتها في العام 2015 إلى /50/ مليار دولار كما تخطط لزيادة إسهام مصادر الطاقة المتجددة في تلبية احتياجاتها من الطاقة إلى سبعة في المائة بحلول العام 2020. ويتمحور معرض طاقة المستقبل حول الطاقة المتطورة والمتجددة في حين يركز معرض البيئة على تقنيات وحلول إدارة الهواء والمياه والنفايات، و يعد المعرض منصة مهمة تلقي الضوء على الإمكانيات الهائلة للمنطقة في مجالات الطاقة المتجددة من جانب، وتمنح المستثمرين فرص أعمال غير معهودة من جانب آخر. و تعد القمة العالمية لطاقة المستقبل المنصة التي تعود على صناع القرار ورجال الأعمال بفرصة للعمل معاً لإيجاد الحلول الكفيلة مع تحديات الطاقة عالميا، وذكرت الشركة المنظمة للقمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 عن حجز المساحات المخصصة للمعرض المصاحب للقمة بالكامل الذي يكبر عن دورته السابقة في حجم المساحة الصافية تماشياً مع الزيادة الكبيرة التي تحظى بها القمة على صعيد المنطقة والعالم من خلال حرص الشركات والمؤسسات على المشاركة فيها. ومن جانبها قالت السيدة عايدة الخوري مدير إدارة الترويج الاقتصادي الدولي في دائرة التنمية الاقتصادية أن تنويع وتعريض القاعدة الاقتصادية لتشمل كافة القطاعات ومنها قطاع الطاقة المتجددة يحتل حيزا هاما في رؤية وأجندة ابوظبي 2030 لتحقيق تنمية مستدامة تمتلك مقوّمات البقاء والتطوّر المستمر، وفي هذا الإطار يأتي اهتمام دائرة التنمية الاقتصادية بدعم وتنمية القطاعات الاقتصادية غير النفطية ومنها الصناعات التصديرية، ويعتبر هذا الأمر في صلب إستراتيجية الدائرة و على رأس أولوياتها . واضافت الخوري ان المعرض المصاحب للقمة العالمية لطاقة المستقبل الذي يستقطب سنويا نخبة من المختصين والمسؤولين واصحاب القرار يشكل فرصة للتعريف بدور دائرة التنمية الاقتصادية للنهوض بجميع أوجه التنمية الاقتصادية في الإمارة من خلال تطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين وتسهيل استقطاب وتنمية استثماراتهم إلى داخل الإمارة وتوفير التسهيلات المتميزة في ظل المنافسة المحلية والإقليمية والدولية ، كما يقدم المعرض منصة هامة للترويج لمزايا الاستثمار بالإمارة واستقطاب المستثمرين والممولين للمشروعات الاقتصادية الإستراتيجية ومشروعات التنمية والبنية التحتية لخدمة أهداف التنمية الشاملة والمستدامة . وبدوره قال الدكتور اديب العفيفي مدير ادارة دعم التجارة الخارجية والصادرات في الدائرة ان المعارض المختلفة وخاصة ذات السمعة العالمية مثل المعرض المصاحب للقمة العالمية لطاقة المستقبل تعتبر احد الادوات الهامة للتعريف بالمنتجات الوطنية وتسليط الضوء على ميزاتها وتعزيز تنافسيتها من هنا حرصت الدائرة هذا العام على تطوير وتوسيع جناحها في المعرض المصاحب للقمة حيث يستضيف الجناح اربعة مصانع من امارة ابوظبي متخصصة بالصناعات المرتبطة بالطاقة المتجددة والبديلة والصديقة للبيئة للتعريف بمنتجاتها والترويج لها من خلال منصة المعرض . واضاف العفيفي ان الدائرة وفي اطار الدور المنوط بها لتعزيز سياسة التنويع الاقتصادي من خلال دعم ومساندة القطاعات المختلفة وخاصة قطاع الصناعة تحرص على الترويج للصناعات الوطنية وخاصة الصناعات التصديرية، لذلك تدعم الدائرة بكافة اوجه واشكال الدعم مشاركة المصانع الوطنية من امارة ابوظبي في المعارض المختلفة الداخلية والخارجية وفي سياق هذا التوجه يستضيف جناح الدائرة في المعرض المصاحب للقمة العالمية لطاقة المستقبل اربعة مصانع من امارة ابوظبي هي مصنع ابوظبي لتكنولوجيا حماية البيئة و مصنع جرين بريكاست ومجموعة بن هلال و مصنع اندستريل انوفيشن جروب. ويشهد المعرض المخصص للطاقة العالمية المستقبلية والبيئة الذي يقام على هامش القمة مشاركة شركات تمثل خمس دول تتواجد للمرة الأولى في الحدث، وهي: السويد، ولوكسمبرغ، البرتغال، سنغافورة، والمجر، إضافة إلى هونج كونج. وأكدت مشاركتها في الدورة الرابعة الحالية من القمة، أكثر من 600 شركة ومؤسسة تعمل في مجالات الطاقة الشمسية والرياح وكفاءة الطاقة والوقود الاحيائي والحرارة الجوفية والطاقة الهيدروليكية إضافة إلى معالجة المياه وإدارة النفايات وتلوث الهواء. وتشهد القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 إقامة قرية المشاريع لأول مرة وذلك بالتعاون مع إرنست أند يونج وبلومبيرج لتمويل الطاقة الجديدة. وتقام قرية المشاريع في قلب معرض القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 حيث توفر مكاناً خاصاً لمطوري المشاريع من الشركات الرائدة عالميا وكذلك الشركات المبتدئة لعرض أحدث إبتكاراتها ومناقشة الأبحاث والمشاريع المستقبلية مع الرواد العالميين من موفري الحلول المالية والتقنية في هذا السوق المتنامي. وتصل قيمة المشاريع المتوقع عرضها في قرية المشاريع إلى 4 مليارات درهم.
تابعنا على