تسجيل الدخول
دائرة التنمية الاقتصادية تنظم محاضرتين حول بيئات الابتكار المستدامة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

دائرة التنمية الاقتصادية تنظم محاضرتين حول بيئات الابتكار المستدامة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة

07 نوفمبر, 2010
افتتح سعادة محمد عمر عبدالله، وكيل دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي صباح اليوم محاضرتين حول بيئات الابتكار المستدامة وحول سبل وضع استراتيجية صناعية اكثر شمولا، في حضور عدد كبير من ممثلي القطاع الصناعي في الإمارة.وقد نظمت الدائرة المحاضرتين، وحملت الأولى اسم بيئات الابتكار العالمية والمستدامة: الدروس المستفادة من التجارب الدولية، وكانت الثانية تحت عنوان نحو استراتيجية صناعية أكثر شمولاً. ويعد تشجيع الابتكار كمحرك رئيسي للنمو الصناعي، واعتماد نهج أكثر شمولاً في تطوير الأنشطة التصنيعية من خلال العمل مع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومن أجلها، جزءا من مشروع الاستراتيجية الصناعية الشاملة والمتكاملة التي يجري إعدادها حاليا بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة ضمن القطاع الصناعي في إمارة أبوظبي. وستأخذ الاستراتيجية في عين الاعتبار خطط مختلف اللاعبين الصناعيين من القطاعين العام والخاص عبر كافة مناطق الإمارة، بما في ذلك المدن الصناعية القائمة، وتلك الجاري العمل على تشييدها.وركز سعادة محمد عمر عبدالله، وكيل الدائرة في كلمته الافتتاحية على أهمية النهج التشاركي الذي تتبعه دائرة التنمية الاقتصادية في إعداد الاستراتيجية الصناعية للإمارة، كما أشاد بالاهتمام والتعاون اللذين تلاقيهما دائرة التنمية الاقتصادية حالياً من قبل أكثر من 60 جهة من القطاعين العام والخاص تعمل عن كثب مع الدائرة. وشدد سعادته على أن الاستراتيجية الصناعية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتحقيق الرؤية الاقتصادية 2030، مؤكداً على الدور المهم الذي يتوقع أن يؤديه تنفيذ الاستراتيجية الصناعية على صعيد الوصول إلى الأهداف المتصلة بتنمية الأنشطة التصنيعية في أبوظبي وفقاً لما حددته الرؤية الاقتصادية 2030.وقدم البروفيسور مارتن ماير، الأستاذ في إدارة الأعمال والابتكار ورئيس قسم إدارة الأعمال في جامعة ساسكس، المحاضرة بشأن بيئات الابتكار. واستعرض عددا من البيئات القائمة على الساحة الدولية، بدءا بمدن البحوث الطبية المتخصصة في سنغافورة، وانتهاء بالتجمعات الصناعية المتخصصة في التصميم والابتكار في أوروبا. كما أوضح البروفيسور ماير طبيعة المقومات الأساسية لهذه البيئات، وناقش مدى إمكانية نقل عوامل النجاح إلى دول أخرى.وفي المحاضرة الثانية، أوضح البروفيسور هيوبرت شميتز، الأستاذ الزميل في معهد الدراسات التنموية بالمملكة المتحدة، أنّ تحقيق استراتيجية صناعية أكثر شمولاً يمثل مشروعاً يستدعي إقامة شراكات بين القطاعين العام والخاص، تدعم الرؤية الشاملة، وتفضي إلى الانخراط في أنشطة محددة. ومن خلال استعراض التجارب الدولية، دعا البروفسور شميتز الحضور إلى التفكير في العقبات والفرص المتاحة لجعل الاستراتيجية الصناعية لإمارة أبوظبي أكثر شمولاً.يذكر ان دائرة التنمية الاقتصادية قامت خلال العام الحالي بتنظيم عدد من الفعاليات التشاركية مع ممثلي القطاع الخاص والجهات الحكومية المعنية لضمان الوصول إلى استراتيجية صناعية متطورة ترتكز الى افضل الممارسات العالمية وتأخذ في عين الاعتبار البيئة التشريعية والاقتصادية للامارة.
تابعنا على