تسجيل الدخول
بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الفني اقتصادية أبوظبي تعمل على بناء مؤشرات دورة الأعمال الاقتصادية في أبوظبي

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الفني اقتصادية أبوظبي تعمل على بناء مؤشرات دورة الأعمال الاقتصادية في أبوظبي

18 ديسمبر, 2010
تعكف إدارة الدراسات بدائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي حالياً من خلال قسم المؤشرات التنموية والدراسات المستقبلية على بناء مؤشرات لدورة الأعمال الاقتصادية في إمارة أبوظبي والتي من المتوقع إعلان نتائجها خلال الربع الأول من عام 2011 وذلك بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الفني GTZ IFO، لتكون بذلك أول شريك للوكالة الألمانية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.  وحسب إدارة الدراسات بالدائرة أن هذه المؤشرات تأتي في إطار الجهود المتواصلة لدائرة التنمية الاقتصادية في متابعة ومراقبة الأداء الاقتصادي للإمارة وتعزيز دورها المنوط بها في صنع السياسات الاقتصادية ودعم عمليات صنع القرار، والمساهمة في إعداد السياسة العامة للإمارة التي ترتكز على الحقائق والبيانات الموثقة.وأفادت أن أهمية بناء مؤشر دورة الأعمال تبرز في كونها الأولى من نوعها على مستوى إمارة أبوظبي، في توفير المعلومات ورصد حركة الاقتصاد وتغيراته والتي سوف تحدد مسارات دورة الحياة لاقتصاد الإمارة، والتي يمكن استخدامها لتجنب الصدمات والارتدادات غير المواتية في الاقتصاد الكلي.كما تساعد هذه المؤشرات في كبح جماح الضغوط الاقتصادية وتخفيف أثرها، وبما يضمن مراقبة لصيقة وآنية لحركة واتجاهات التغير في الاقتصاد، مما يوفر فرصة كبيرة لوضع السياسات الاقتصادية الملائمة واتخاذ الإجراءات ووضع البرامج، الأمر الذي سيضفي مزيد من الاستقرار في الاقتصاد ويعزز بيئة الأمان الاقتصادي في الإمارة ويهيئ بيئة أعمال متميزة للمستثمرين ورجال الأعمال.وأكدت إدارة الدراسات بالدائرة في بيان لها أن هذا التوجه يتفق مع ما توليه حكومة إمارة أبوظبي من خلال الرؤية الاقتصادية للإمارة 2030 من أهتمام لبيئة الأعمال ووضعها على قائمة أولويات مجالات السياسة الاقتصادية السبعة للإمارة لتكون منفتحة وفاعلة ومؤثرة ومندمجة في الاقتصاد العالمي.ويأتي هذا المشروع كإضافة نوعية لمجموعة من المشاريع المتميزة التي قامت بها إدارة الدراسات من خلال قسم المؤشرات التنموية والدراسات المستقبلية، حيث تحرص على تبني أفضل الممارسات والمنهجيات العلمية، وتقوم على إثره ببناء مجموعة من المؤشرات التنموية المبنية على استطلاعات الرأي العام، وتلك التي تقوم على البيانات والمعلومات الرسمية المكتبية، بالإضافة إلى بناء مجموعة من النماذج الاقتصادية ونماذج المحاكاة التي تم بنائها لخدمة اقتصاد الإمارة بهدف تطويره لتحقيق أهداف رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030.    وعلى صعيد متصل قدمت دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي أمام المؤتمر نصف السنوي الثلاثين الذي نظمته (TCB) The Conference Board الذي عقد مؤخرا بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية ، تجربتها في انتهاج أفضل الممارسات الدولية في مجال بناء المؤشرات التنموية وإعداد التنبؤات الاقتصادية.وقام فريق من إدارة الدراسات بالدائرة خلال المؤتمر الذي تم تنظيمه بالتنسيق والتعاون مع المركز الدولي للبحوث والمسوح الاقتصادي بعرض تجربة الدائرة بحضور أكثر من 150 خبيرا اقتصاديا وإحصائيا من الهيئات الحكومية والمؤسسات البحثية والأكاديمية من جميع دول العالم.واستهدف المؤتمر جميع رواد الأعمال وصانعي البيانات الاقتصادية في العالم إيماناً بأن جودة المعلومات والبيانات الإحصائية تعد العامل الأساسي في تحديد جودة القرارات، حيث ناقش عددا من القضايا الهامة والدراسات التحليلية لنتائج المؤشرات التنموية،  واستعرض أهم المنهجيات والطرق الإحصائية الحديثة في مجال بناء المؤشرات، وإعداد التنبؤات الاقتصادية. وقد ركز المؤتمر على أربعة محاور رئيسة هي: مؤشر دورة الأعمال والمؤشرات القيادية واللحظية والنماذج الاقتصادية والتنبؤات  ومسوحات توجهات المستهلكين.وعلى هامش فعاليات المؤتمر قام فريق إدارة الدراسات بزيارة المقر الرئيس للمؤتمر TCB بنيويورك وعقد اجتماعا مع نائب الرئيس التنفيذي للمجلس تعرّف من خلاله على مجالات العمل لديهم، وبحث سبل التنسيق والتعاون المستقبلي معهم. كما قام فريق إدارة الدراسات بالدائرة بزيارة مقر بنك الاحتياطي الفيدرالي بنيويورك، ومقابلة العديد من الخبراء والمتخصصين في مجال بناء المؤشرات والنماذج الاقتصادية، وتم عرض الانجازات التي حققتها إمارة أبوظبي في هذا المجال بقيادة دائرة التنمية الاقتصادية.كما قدم خلال اللقاء عرضا لخطط الدائرة المستقبلية لتطوير المؤشرات التنموية والنماذج الاقتصادية، بما يدعم متخذي القرار وصانعي السياسات ورجال الأعمال والمستثمرين والمنتجين والمستهلكين وغيرهم، من حيث توفير المعلومات والبيانات حول أداء الاقتصاد وتوقعاته وآفاق تطوراته المستقبلية.
تابعنا على