تسجيل الدخول
اقتصادية أبوظبي تحتضن ضمن جناحها أربع شركات كبرى عاملة في الإمارة

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

اقتصادية أبوظبي تحتضن ضمن جناحها أربع شركات كبرى عاملة في الإمارة

24 مارس, 2011
تشارك دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي في القمة العالمية للموانئ والتجارة المقرر انعقادها بمركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة من 28 إلى 30 مارس الجاري بمشاركة نخبة من أبرز الاقتصاديين العالميين وسلطات الموانئ ومشغلي المرافئ وشركات النقل البحري وشركات الشحن العالمية والمستثمرين لدراسة السبل والفرص الداعمة لتطوير حركة التجارة ومستقبل الموانئ والنقل البحري بين مناطق العالم .وقال سعاد حمد عبد الله الماس المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الاقتصادية الدولية أن مشاركة الدائرة في هذه القمة العالمية تهدف لتعزيز دور الدائرة في مثل هذه الفعاليات العالمية المتخصصة في قطاع التجارة والموانئ أحد أهم القطاعات التي ركزت عليها رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 بما يحقق التنمية المستدامة في الإمارة، إضافة إلى حرصها ومسئولياتها في تنمية الصادرات المحلية .وأشار سعادته إلى أن الدائرة ستشارك في القمة بجناح يضم تحت مظلته أربع جهات من كبرى الشركات العاملة في أبوظبي وهي مجموعة الناصر للتكنولوجيا والتجارة وجي ام اس للخدمات البحرية ومجموعة الجابر وعلي واولاده بما يتيح لها الفرصة للترويج لمنتجاتها وخدماتها، وللتعرف على الفرص الاستثمارية في قطاع صناعة الموانئ البحرية والنقل البحري، بالإضافة إلى الإطلاع على ما تقدمه إدارات الموانئ، ومشغلي المرافئ، وأصحاب شركات الشحن العالمية، والمستثمرين ورجال الأعمال.وأضاف أن المعرض يضم مشاركة العديد من الشركات العالمية في مجال الموانئ والتجارة على الرغم من أنها الاستضافة الأولى لإمارة أبوظبي لهذا المعرض العالمي المتخصص، وسيكون فرصة للزوار والمهتمين للتعرف على هذا المجال والاطلاع على أحدث المنتجات والتكنولوجيا العالمية في خدمة قطاع الموانئ البحرية والنقل البحري.واوضح سعادته أن المؤتمر المصاحب للقمة سيناقش عدداً من الموضوعات الخاصة بالاقتصاد العالمي والتجارة والموانئ والتحديات والفرص المستقبلية لمنطقة الشرق الأوسط، كما أن عمليات الموانئ وأنظمة التنمية والتطوير تفرض نفسها على القمة في ظل ما تشهده الاستثمارات الخليجية في قطاع الموانئ في منطقة الشرق الأوسط والبالغة نحو 46.5 مليار دولار. وأشار بهذا الشأن إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة ماضية في الاستثمار في تطوير سعة استيعاب الموانئ البحرية حيث من المتوقع افتتاح مشروع ميناء خليفة والمنطقة الصناعية البالغ قيمته 2.1 مليار دولار في أواخر العام الجاري 2011 بسعة مبدئية قدرها 2 مليون سفينة تحمل وحدات تصل إلى 20 قدما وتزيد سعتها على 14500 قدم ويتسع لـ 6 ملايين طن من الشحنات العامة.وذكر سعادة حمد الماس أن القمة العالمية للموانئ والتجارة تأتي في وقت تشهد فيه إمارة أبوظبي تنفيذ واحد من أكبر مشاريع الموانئ والمناطق الصناعية في المنطقة والعالم وهو ميناء خليفة والمنطقة الصناعية الذي يقع يضم جزيرة الميناء البحرية التي تبلغ مساحتها 2.7 كيلو متر مربع والبري والبحري بحوالي 3,4  كيلو متر مربع فيما يبلغ عمقه 16 مترا ويتمتع بقناة عرضها 250 مترا وبطول 12 كيلو مترا وبعمق 16,5 متر مما يجعله واحدا من اكبر الموانئ في الدولة والمنطقة.ورأى الماس أن توقعات منظمة التجارة العالمية مؤخرا بارتفاع معدل نمو التجارة إلى 5ر13 في المائة استنادا إلى الانتعاش السريع وغير المتوقع الذي شهدته حركة تجارة السلع العالمية خلال النصف الأول من العام الجاري يسهم في تعزيز فرص نجاح هذه القمة الهامة .وقال بهذا الشأن أنه في ظل الاستثمارات الضخمة التي تنفقها دول المنطقة خلال الفترة التي أعقبت ما أفرزته الأزمة المالية العالمية والتراجع الاقتصادي العالمي عزا بدول المنطقة ومنها دولة الإمارات نحو التركيز على تطوير الموانئ ودفع حركة التجارة وتعزيز النمو الاقتصادي في المنطقة لاسيما وأن الدولة  لها خبرة طويلة في هذا المجال ولديها شركات عالمية متميزة منها شركة أبوظبي لبناء السفن وموانئ دبي العالمية.وعلى هامش القمة يسلط المؤتمر العالمي للموانئ والتجارة الضوء على التحديات والتحولات التي تشهدها صناعة الموانئ والتجارة والفرص التي توفرها من أجل المساهمة بإعطاء صورة أكثر وضوحا لهذه الصناعة الحيوية على ضوء المعطيات الراهنة وفرض انتعاشها مستقبلا فيما تشمل فعاليات القمة معرضا دوليا يضم كبرى الشركات والموانئ والمناطق الصناعية المحلية والعالمية إضافة إلى عدد من ورش العمل التدريبية.
تابعنا على