تسجيل الدخول
دائرة التنمية بأبوظبي وغرفة ابوظبي ترعيان زيارة ناجحة لبعثة تجارية من ابوظبي إلى المغرب

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

دائرة التنمية بأبوظبي وغرفة ابوظبي ترعيان زيارة ناجحة لبعثة تجارية من ابوظبي إلى المغرب

05 مارس, 2013
اختتمت مؤخرا بعثة تجارية من إمارة أبوظبي برئاسة دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي زيارة ناجحة الى العاصمة المغربية الدار البيضاء تمكنت خلالها الشركات الإماراتية من الالتقاء بكبرى الشركات المغربية والحصول على اتفاقات وصفقات شراكات ثنائية مع نظيراتها من المغرب. وقال سعادة محمد عمر عبدالله وكيل الدائرة رئيس الوفد، إن هذه الزيارة تعد الأولى للمصدرين من إمارة أبوظبي إلى السوق المغربي الذي يعتبر أكثر أسواق المغرب العربي انفتاحاً، ويبلغ عدد سكانه 35 مليون نسمة، ويستوعب العديد من المنتجات والسلع والخدمات اللوجستية المهمة. وأوضح إن هذه الزيارة تعد فرصة لمصدري أبوظبي لاستكشاف استثمارات مجزية وناجحة في المغرب التي تتميز اقتصادياً بارتباطها بحوالي 55 اتفاقية تجارة حرة مع دول العالم مثل الاتحاد الأوروبي وأمريكا وتركيا والدول العربية وغيرها من الدول الأمر الذي سيسهم في تدعيم شركات ابوظبي للدخول الى أسواق جديدة عبر بوابة المغرب تتسع لأكثر من مليار نسمة مما يشجع الكثير من الشركات على الاستثمار في المغرب والتصدير لهذه التكتلات الاقتصادية العالمية. وأشار سعادته  إلى أن حجم التبادل التجاري بين إمارة أبوظبي والمملكة المغربية الشقيقة ارتفع بين عامي 2011 و2012 حوالي  50%، حيث بلغت قيمته في عام 2011 حوالي 6 ملايين و798 ألف درهم، فيما بلغت مع نهاية العام الماضي حوالي 9 ملايين و361 ألف درهم. وقال محمد عمر عبدالله أن الشركات الإماراتية تمكنت من عقد أكثر من 75 اجتماعاً مع نظرائها من الشركات المغربية ، وقامت عدة شركات إماراتية بزيارات ميدانية لعدد من مقار الشركات المغربية التي تعمل في مجال الاستيراد والتوزيع لاستكمال المفاوضات والبدء في الدخول في شراكات تجارية وإستراتيجية تستهدف السوق المغربي والأسواق المجاورة لها. وأضاف إن هذه الزيارة نجحت في استقطاب أكثر من 50 شركة مغربية، مهتمة بالشراكة مع مقاولات إماراتية، وهو ما وصفه بالأمر المحفز، من أجل دعم هذه المبادرات التي تخدم مصالح البلدين الشقيقين في المجالين التجاري والاستثماري. وأكد محمد عمر عبدالله أن النجاح الذي حققته هذه الزيارة يشجع دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي وغرفة أبوظبي على تنظيم زيارات أخرى لهذه السوق في الفترة المقبلة لاسيما وأن نسبة رضى الشركات الإماراتية المشاركة بلغت 85% عن وجود فرص حقيقية للتصدير والشراكة مع القطاع الخاص المغربي.   بدوره أكد سعادة محمد هلال المهيري مدير عام  غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على أهمية زيارة وفد أبوظبي الاقتصادي للمملكة المغربية الشقيقة والتي ستساهم من خلال النتائج التي حققتها في تعزيز حركة المبادلات التجارية واتخاذ إجراءات مشتركة لتنشيط التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات المشتركة بين الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي والمملكة المغربية. وقال سعادته أن هذه الزيارة أتاحت الفرصة لأعضاء وفد شركات أبوظبي للتعرف على النهضة الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها المملكة المغربية الشقيقة وكذلك الفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين ورجال الأعمال من إمارة أبوظبي ، مؤكداً سعادته على رغبة الشركات والمستثمرين في الإمارة بتعزيز تواجدهم بالأسواق المغربية والاستثمار وإقامة المشروعات في المملكة المغربية الشقيقة من خلال مساهمة الشركات الإماراتية في تنفيذ المشاريع في كافة القطاعات والمجالات. وأوضح مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن نوعية الاجتماعات التي عقدت كانت فاعلة ومثمرة وعرَفت الشركات الإماراتية على السوق المغربي وباحتياجاته، كما أن 35%  من الشركات المغربية التي تم الاجتماع بها أظهرت جدية كبيرة في استيراد المنتجات الإماراتية أو فتح مكاتب تمثيل ووكالات لها في ابوظبي نظراً لما تتمتع به من جودة عالية وطلب متنامي عليها في السوق المغربي. وأكد المهيري أن الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به المملكة المغربية يساهم في استقطاب العديد من الاستثمارات الخليجية التي تستفيد أيضاً من الحوافز الضريبية التي تمنح للمستثمر الأجنبي، والانفتاح الكبير الذي بات يعرفه الاقتصاد المغربي، نتيجة الحركة الاقتصادية التي يشهدها في جميع المجالات، كما يمثل وجود بيئة استثمارية مناسبة ويد عاملة مؤهلة داخل المملكة المغربية بالنسبة للمستثمرين الإماراتيين فرصة مثالية لتعزيز التعاون والتبادل الاقتصادي بين البلدين تصب في اتجاه التنمية الاقتصادية المنشودة. وقال المهيري إن غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ومن منطلق حرصها على فتح أسواق جديدة لشركات ومؤسسات القطاع الخاص في الإمارة تدعم وبصورة متواصلة وكبيرة مثل هذه الزيارات التي من شأنها توسيع الآفاق أمام الشركات الوطنية وتعزيز تعاونها مع الشركات المغربية التي تلعب دوراً محورياً وهاماً في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة التي تشهدها المملكة المغربية الشقيقة. من جانبه قال الدكتور أديب العفيفي مدير إدارة دعم التجارة الخارجية والصادرات بدائرة التنمية الاقتصادية أن النتائج المحققة فاقت التوقعات وأن السوق المغربي أظهر إمكانيات كبيرة وانفتاحاً اقتصادية على الأسواق العالمية. وأضاف أنه تم اختيار الشركات الإماراتية المشاركة بعناية بما يتناسب مع احتياجات السوق المغربي الذي يشهد نهضة عمرانية كبيرة، حيث شارك في الوفد مصنع جندال سوا المتخصص في إنتاج أنابيب المياه المستخدمة في نقل المياه الصالحة للشرب وتوزيع شبكات الري والذي سيكون ثالث أكبر مصنع في العالم من نوعه عند اكتمال الجزء الثاني منه، وأفاد إن هذا المصنع نجح في التعريف بمنتجاته أمام المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب بالمغرب ومن المتوقع أن يتم طرح مناقصتين في هذا المجال قريباً، لافتا الى إن مصنع بورسلان الذي يعتبر من أكبر المصانع في الشرق الأوسط في إنتاج البورسلان ووصلت منتجاته إلى السوق الكندي نجح في التعريف بمنتجاته أمام عدد من المطورين العقاريين من المغرب والذين أبدوا رغبة كبيرة في استيرادها.وأضاف العفيفي إن مصنع سبكتروم للزجاج الذي يعتبر ثالث مصنع إماراتي يحصل على شهادة استدامة ويصنع زجاج المباني الصديقة للبيئة التقى بأكثر من  10 شركات مغربية لديها الرغبة في توزيع منتجاته والدخول في شراكات ثنائية وإستراتيجية معه. وذكر إن شركة تصنيع المعادن الفنية التي تعتبر من الشركات الإماراتية المتميزة والحاصلة على العديد من شهادات الجودة العالمية نجحت أيضا في توقيع عقد لتوريد مواد البناء الفنية لمشروع مستشفى الشيخ خليفة التخصصي بالدار البيضاء والذي قام عدد من أعضاء الوفد بزيارته للإطلاع على الاحتياجات الأخرى التي من الممكن أن تقوم المصانع الإماراتية بتزويدها. وأشار الدكتور العفيفي إلى إن مصنع أبوظبي للسجاد نجح في الدخول في شراكات جديدة مع عدد من الموزعين والموردين للسجاد في السوق المغربي ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكات في زيادة نسبة صادرات المصنع إلى السوق المغربي لاسيما عند الانتهاء من تركيب خط الإنتاج الجديد في المصنع. وقال إن مصنع السلام للبلاستيك الذي يعتبر أحد أفضل خمسة مشاريع مدعومة من برنامج صندوق خليفة لتطوير المشاريع التقى بأحد أكبر الموزعين للأكياس البلاستيكية في السوق المغربي والذي لديه 19 فرعاً منتشرة في أنحاء المملكة وهو في مرحلة تفاوض نهائية للاتفاق على استيراد الأكياس البلاستيكية من الإمارات.  وأكد مدير إدارة دعم التجارة الخارجية والصادرات بأبوظبي أن هذه الزيارة نجحت كذلك في التعريف بعدد من المنتجات الإماراتية المتميزة مثل المحرك الكهربائي المضمون مدى الحياة الذي تصنعه شركة إمكان الإماراتية والتي تمكنت من الحصول على اهتمام 5 شركات مغربية لتوريد هذا المنتج المتميز إلى السوق المغربي وتصديره إلى الأسواق المجاورة، والأمر انطبق كذلك على منتج لوحات المفاتيح الكهربائية والمحول الكهربائي الذي تصنعه شركة عصر الفضاء للوحات الكهربائية والتي تقوم بالتصدير لجميع دول الخليج وحصلت على اهتمام أحد أكبر المطورين العقاريين في السوق المغربي. ومن النتائج الملموسة لهذه الزيارة قال العفيفي إن مصنع أبوظبي للأسمدة تمكن أيضا من الحصول على اهتمام خمسة موزعين للأسمدة في عدد من المدن المغربية وهو في طور الانتهاء من الاتفاق معهم قريباً لاسيما وأنه يقوم بالتصدير لمنطقة أغادير المغربية في الوقت الحالي، كما نجحت مجموعة الجنيبي في الاجتماع بـ 12 شركة مغربية في مجال التطوير العقاري وإدارة الفنادق ومن المتوقع أن تقوم المجموعة بإدارة عدد من الفنادق التي يجري بنائها في الوقت الحالي في المغرب. وأضاف د.أديب العفيفي أن هذه النتائج المتميز تؤكد حرص البلدين الشقيقين على تعزيز علاقات التبادل التجاري بينهما ويؤكد ذلك وجود وفد إماراتي من المصدرين في المغرب ومشاركة 20 شركة مغربية في معرض جلف فود في إمارة دبي في نفس التوقيت وهذا يعكس حرص البلدين على تطوير علاقات التعاون والشركات بين القطاع الخاص والاستفادة من الفرص التي توفرها أسواق البلدين، مشيراً إلى أنه سيتم متابعة نتائج هذه الزيارة ودراستها بالتعاون مع سفارة المملكة المغربية الشقيقة بالدولة لتطويرها بشكل مستمر.
تابعنا على