تسجيل الدخول
تقرير صحفي بمناسبة مشاركة دائرة التنمية الاقتصادية بالقمة العالمية لطاقة المستقبل 2012

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

تقرير صحفي بمناسبة مشاركة دائرة التنمية الاقتصادية بالقمة العالمية لطاقة المستقبل 2012

18 يناير, 2012 أخبار
توجهت أنظار العالم نحو إمارة أبوظبي خلال الفترة من 16-19 من الشهر الحالي، لاستضافتها القمة العالمية لطاقة المستقبل في دورتها الخامسة بمركز أبوظبي الوطني للمعارض. وتعد هذه القمة أكبر تجمع سنوي عالمي يبحث في سبل تطوير قطاعات الطاقة المتجددة، تلبية لمطلب عالمي لتطوير تكنولوجيا الطاقة المتجددة، كبديل أكثر استدامة، وأقل تلويثاً للبيئة من مصادر الطاقة التقليدية، وسعياً إلى دفع عجلة الابتكار، وتعزيز فرص الأعمال والاستثمار، لمواكبة الحاجة المتزايدة إلى الطاقة المستدامة. ولأهمية هذا الحدث يُتوقع أن يبلغ عدد المشاركين فيه لهذا العام أكثر من 26 ألف مشارك، من بينهم 3000 موفد، و650 شركة عارضة، و20 جناحاً وطنياً. خطوات متسارعة نحو الطاقة المتجددة: بدأت الطاقة المتجددة اختراق أسواق الطاقة بشكل ملحوظ، وخاصة في قطاع النقل، وأغراض التدفئة، فقد نمت مساهمة مصادر الطاقة المتجددة النظيفة في سد احتياجات العالم من الطاقة بشكل ملحوظ عام 2010 بمعدل نمو بلغ 5.4%، وبقدرة وصلت إلى 1320 جيجا واط، وبزيادة قدرها 7.3% على عام 2009، كما أسهمت بنحو 19.4% من إجمالي الكهرباء المنتجة في العالم عام 2010. وتعد الصين والولايات المتحدة الأمريكية وكندا من أكثر الدول تطورا وقدرة في هذا المجال.ومن المنتظر أن تتراوح نسبة تمثيل الطاقة المتجددة بين 14.2% و 22% من حجم إمدادات الطاقة عالمياً في عام 2035، وفق توقعات وكالة الطاقة الدولية بناء على الاستمرار في معدلات النمو الحالية، أو اعتماد إستراتيجية تقضي بتثبيت الغازات الدفينة عند 450 جزءاً في المليون من مكافئ ثاني أكسيد الكربون. حوافز وتحديات الاستثمار في الطاقة المتجددة: هناك ثلاثة حوافز رئيسة تدفع الدول باتجاه الاستثمار في الطاقة المتجددة، أولها: تأمين متطلبات الدول من مصادر الطاقة، التي تمثل الدعامة الرئيسة للتنمية المستدامة. والحافز الثاني هو: مواجهة التهديدات البيئية للتغير المناخي والاحتباس الحراري المرتبط باستخدام مصادر الطاقة التقليدية والغازات المسببة للاحتباس الحراري، والحافز الثالث هو: الارتفاع المتواصل لأسعار النفط والغاز مقابل تراجع تكلفة الطاقة المتجددة، لتحسن تكنولوجيا إنتاج الطاقة المتجددة. ومن المنتظر أن تستمر في الانخفاض خلال السنوات القادمة، بخلاف مايوفره هذا القطاع من فرص استثمارية جديدة، سواء بشكل مباشر عن طريق الاستثمار في هذا النشاط، أو عن طريق غير مباشر، من خلال الخدمات والسلع التي تتطلبها تلك الصناعة،  وما توفره من فرص عمل، حيث تجاوز عدد العاملين في هذا القطاع على مستوى العالم 3.5 مليون عامل عام 2010، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد خلال السنوات القليلة القادمة.وعلى الرغم من أن هناك بعض التحديات التي تواجه استخدام الطاقة المتجددة، منها موسمية توفّرها، و تطلبها استثمارات ضخمة، وحاجتها إلى تغييرات هيكلية في البنية التحتية للطاقة في العالم؛ إلا أنها ستظل خياراً إستراتيجياً لتأمين إمدادات الطاقة في المستقبل، وخاصة مع التطورات المتسارعة في انتاجها، والخفض المستمر في تكلفة إنتاجها، سواء في التكلفة الاستثمارية، أم في التكلفة التشغيلية.الاستثمارات فى الطاقة المتجددة: حققت الاستثمارات في الطاقة المتجددة قفزة هائلة خلال الفترة من 2004-2010، حيث ارتفعت الاستثمارات من 22 مليار دولار عام 2004 إلى نحو 211 مليار دولار عام 2011 بزيادة نسبتها 859%. وعلى الرغم من حالة الركود التي شهدها الاقتصاد العالمي في أعقاب الأزمة العالمية، فقد شهدت الاستثمارات عام 2010 مقارنة بعام 2009 زيادة نسبتها نحو 32%.  وقد حلت الصين في المرتبة الأولى عالمياً، من حيث حجم الاستثمارات فى الطاقة المتجددة بنحو 49 مليار دولار في عام 2010، وحلت الولايات المتحدة في المركز الثاني باستثمارات بلغت نحو 25 مليار دولار، بينما حلت ألمانيا في المركز الثالث باستثمارات قدّرت بنحو 6.7 مليار دولار. التنويع الاقتصادي لتحقيق التنمية المستدامة في إمارة ابوظبي: على الرغم من توفر احتياطات ضخمة من النفط في إمارة أبوظبي، تكفي لمواصلة الإنتاج بالمعدلات الحالية لمدة تزيد على قرن من الزمان، حيث تحتل إمارة أبوظبي المرتبة السادسة عالمياً من حيث حجم الاحتياطي النفطي المؤكد، الذي يشكل حوالي7 % من الاحتياط العالمي، كما يشكل إنتاجها الحالي أكثر من% 8  من إجمالي إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط )أوبك(، وتحتل الإمارة المرتبة السابعة عالمياً من حيث احتياطي الغاز الطبيعي. وتمثل صادرات النفط والغاز والمنتجات النفطية نحو 92.5% من إجمالي صادرات الإمارة عام 2010؛ إلا أنه لتحقيق التنمية المستدامه والمتوازنة، فقد استهدفت رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 التنويعَ الاقتصادي لتفادي التلقبات فى العوائد البترولية،  والعملَ على تطوير بنية تحتية كافية وقوية وقادرة على دعم النمو الاقتصادي المتوقع، من خلال ضمان أمن الطاقة لتلبية الاحتياجات المستقبلية، أحدَ مرتكزات السياسة الاقتصادية للإمارة. جهود إمارة أبوظبي لتطوير قطاع الطاقة:  بذلت الإمارة جهوداً كبيرة لتطوير قطاع الطاقة، الذي يُعد خيارا إستراتيجياً لضمان استدامة الإمدادات خلال مراحل التنمية المختلفة التى رسمتها الرؤية الاقتصادية الطموحة، بالإضافة إلى سعي الإمارة نحو الاستغلال الأمثل للموارد والمصادر المتاحة من الطاقة، وعلى رأسها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.ونفذت إمارة أبوظبي العديد من المشاريع والمبادرات في هذا المجال، ورسمت إستراتيجية تقوم على تطوير طاقة نظيفة من المصادر التقليدية الحالية، فضلاً عن تطوير أنماط غير تقليدية من الطاقة المتجددة، حيث تحولت إلى الاعتماد بصفة أساسية على الغاز الطبيعي في إنتاج وتوليد الطاقة الكهربائية، وكذلك في تحلية مياه البحر، وذلك في إطار سعي الإمارة لخفض الانبعاثات الكربونية، ودعم الخطط البيئية لتوفير طاقة نظيفة من المصادر التقليدية.كما بدأت في تطوير برنامج نووي للأغراض السلمية، تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك ببناء أربع محطات نووية بقدرة 1400 ميجاوات لكل محطة. ومن المتوقع أن تبدأ أول محطة نووية في إمداد الشبكة الوطنية بالكهرباء في عام 2017، في حين أنه من المقرر اكتمال إنشاء المحطات الأربع بحلول عام 2020.وتبذل الإمارة جهودا حثيثة لتعزيز دور الطاقة المتجددة لتكون بديلاً أكثر استدامة وأقل تلويثا، وقد عمدت إلى تنفيذ بعض مشاريع إنتاج الكهرباء، وتحلية المياه باستخدام تكنولوجيا الطاقة المتجددة، مثل محطة (أم النار) بأبوظبي التي كانت نموذجا تطبيقياً لإحدى التقنيات المتطورة لتحلية مياه البحر بالطاقة الشمسية، كما تم الإعلان عن بدء إنتاج الكهرباء من أكبر مولد للطاقة يعمل بقوة الرياح في الشرق الأوسط، وذلك على جزيرة ''صير بني ياس''، بطاقة إنتاجية تزيد على 850 كيلو واط/ساعة. وتُستخدم هذه الطاقة حالياً في تزويد مرافق الجزيرة بالكهرباء، إلى جانب الطاقة المستمدة من الشبكة الوطنية.مكانة أبوظبي العالمية فى مجال الطاقة: يعد اختيار أبوظبي مقراً للوكالة الدولية للطاقة المتجددة IRENA اعترافاً عالمياً بمكانة أبوظبي العالمية، وتكليلاً لجهودها في هذا المجال، حيث استثمرت دولة الإمارات نحو 7 مليار دولار عام 2008 في مشروعات الطاقة النظيفة، وتخطط لأن تصل استثماراتها إلى 50 مليار دولار بحلول عام 2015، كما تخطط لزيادة إسهام مصادر الطاقة المتجددة في تلبية احتياجاتها من الطاقة إلى 7% بحلول عام 2020.ولتشجيع الابتكارات فى مجال الطاقة المتجددة، رصدت إمارة أبوظبي جائزة زايد لطاقة المستقبل، كأرفع جائزة عالمية فى هذا المجال بقيمة 4 مليون دولار سنوياً،  لتكريم الإنجازات في مجال ابتكار وتطوير حلول الطاقة المتجددة والمستدامة، ضمن إطار الجهود العالمية الرامية إلى تطوير ابتكارات وحلول مستدامة، تلبي الاحتياجات الحالية، والمتطلبات المستقبلية من الطاقة في العالم.مصدر ومستقبل الطاقة المتجددةتتجلى جهود الإمارة في مجال الطاقة المتجددة في تأسيس شركة أبوظبي لطاقة المستقبل مصدر في عام 2006، كشركة متخصصة في الطاقة المتجددة، تهدف إلى تطوير التقنيات والحلول الخاصة بالطاقة المتجددة والنظيفة، ومن ثم توظيفها واستخدامها تجاريا. وتعمل مصدر بالتعاون مع شركاء ومؤسسات من أنحاء متفرقة من العالم على تسخير أحدث البحوث العلمية، بأفضل التقنيات المتطورة لإنتاج نظم وآليات فعالة قابلة للتطبيق على الصعيد العالمي.ومن أبرز مشاريع مصدر المحلية في مجال الطاقة المتجددة: محطة الألواح الكهروضوئية، وتعمل منذ ما يزيد على سنتين بطاقة 10 ميجاواط، ومنذ بدء تشغيلها استطاعت المحطة أن تخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 24 ألف طن، أي ما يعادل الكربون المنبعث من ثلاثة آلاف و300 سيارة في شوارع أبوظبي. وقد تم ربط المحطة بالشبكة الوطنية للكهرباء في أبوظبي، وتمكنت حتى الآن من توليد ما يقرب من 36 ألف ميجاواط/ساعة من الطاقة النظيفة، لتأمين احتياجات المباني القائمة حاليا في مدينة مصدر، بما في ذلك أنشطة التشييد الجارية بالمدينة، كما تم تحويل الفائض إلى شبكة الكهرباء.وهناك مشروع تجريبي للطاقة الشمسية في أبوظبي لتركيب ألواح كهروضوئية، باستطاعة إجمالية قدرها 2.3 ميجاواط على أسطح المباني في أبوظبي، تولد أكثر من 4 جيجا واط ساعة سنوياً، ما سيوفر انبعاث 3.2 طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.  كما تم الإعلان في مارس 2011 عن إتمام ترتيبات تمويل مشروع محطة شمس 1 الذي سيقام بالمنطقة الغربية من إمارة أبوظبي، كإحدى أكبر محطات توليد الكهرباء في العالم، بالاعتماد على الطاقة الشمسية المركزة، والأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، بقيمة تمويلية تبلغ 600 مليون دولار. ويتوقع أن يدخل المشروع حيز التشغيل في العام الحالي،  وأن تسهم محطة شمس 1 في تقليص انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون بمقدار 175 ألف طن سنويا، أي ما يعادل الانبعاث الصادرعن 20 ألف سيارة.أما على المستوى الدولي، فقد تم افتتاح محطة خيماسولار للطاقة الشمسية المركزة في إسبانيا خلال شهر أكتوبر 2011، وتعد أول محطة للطاقة الشمسية في العالم قادرة على إمداد الشبكة بالكهرباء على مدار 24 ساعة دون انقطاع، ويسهم المشروع في تفادي ثلاثين ألف طن سنوياً من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون. كما يجري إنشاء مصفوفة لندن لطاقة الرياح بقدرة ألف ميجاواط قبالة سواحل مقاطعتي كينت وإيسيكس، شرقي العاصمة البريطانية لندن، وستكتمل المرحلة الأولى من هذا المشروع خلال العام الجاري، ويلبي المشروع عند اكتماله احتياجات حوالي 750 ألف منزل من الطاقة.وتتألف مصدر من عدد من الوحدات تتخصص كل منها في أحد الأنشطة المرتبطة بالطاقة المتجددة والنظيفة، فتشمل:1- مصدر للطاقة: وهي وحدة متخصصة في إنشاء مشاريع إنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة والاستثمار فيها، ومن المقرر أن تساهم في توفير 7% من الطاقة الكهربائية داخل إمارة أبو ظبي بحلول سنة 2020. 2- مدينة مصدر: وتُعد مركزاً دولياً للأبحاث والتطوير في مجالات الطاقة المتجددة والتقنيات المستدامة، وسوف يتم تشغليها بالكامل باستخدام الطاقة المتجددة فقط، ويبلغ حجم الاستثمارات المخصصة لها نحو 22 مليار دولار. 3- معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا: ويعتبر أول مؤسسة أكاديمية للخريجين الجامعيين في العالم، ويهتم بالأبحاث المتخصصة في تقنيات الطاقة البديلة والمستدامة، وقد تم تطوير المعهد بالتعاون مع معهد ماساشاوسيتس للتكنولوجيا. وشهد عام 2011 تخرج أول دفعة من طلابه فبلغ عدد خريجيه 73 طالبا وطالبة حصلوا على الماجستير في مختلف مجالات العلوم والهندسة.4-مصدر للمشاريع المشتركة:  وتقوم بإدارة صناديق مصدر للطاقة النظيفة، حيث أطلقت صندوقين للاستثمار، أولهما: صندوق للاستثمارات المتنوعة بقيمة 250 مليون دولار، والثاني: صندوق دويتشه بنك مصدر للتقنيات النظيفة بقيمة 290 مليون دولار. 5- وحدة إدارة الكربون: لتطوير مشروعات الحد من انبعاثات العازات الدفيئة إن الجهود والمبادرات التى قامت بها إمارة أبوظبي في مجال الطاقة المتجددة قد أثمرت ريادتَها في هذا المجال الحيوي.
تابعنا على