تسجيل الدخول
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: الإمارات الأولى عربيا في التنمية البشرية

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: الإمارات الأولى عربيا في التنمية البشرية

13 ديسمبر, 2010
حققت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى إقليميا والـ32 عالميا في تقرير التنمية البشرية، كما صنفت ضمن إحدى دولتين فقط من المنطقة في الفئة الأكثر تقدما أو فئة التنمية البشرية المرتفعة جدا. جاء ذلك خلال حفل خاص أقيم اليوم في أبوظبي لإطلاق نسخة الذكرى السنوية العشرين من التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وقد تضمن الحفل استعراض النتائج الرئيسية للتقرير لعام 2010، وبيان التقدم طويل الأمد في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص والمنطقة بشكل عام، والذي تم توثيقه في نسخة الذكرى السنوية العشرين من التقرير. وبهذه المناسبة قال سعادة هزاع محمد فلاح القحطاني، المدير العام لمكتب تنسيق المساعدات الخارجية: نحن فخورون بتصدر دولة الإمارات المركز الأول على الدول العربية وعلى المرتبة 32 عالمياً، في تقرير التنمية البشرية 2010. فقد التزمت دولة الإمارات منذ تأسيسها عام 1971، بالعمل على تنمية مواطنيها، ويعود هذا إلى رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه مؤسس الوطن، والتي هدفت دائماً إلى بناء الثروة الحقيقية للوطن ألا وهو الإنسان. إن حصول دولة الإمارات على فئة التنمية البشرية المرتفعة جداً ما هو إلا تأكيداً على الجهود المبذولة بشكل دائم من قبل الدولة وسعيها المتواصل للارتقاء بمستوى المعيشة.  ومن جانبها قالت الدكتورة أليسار سروع، المنسق المقيم للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدولة إنه من المناسب إطلاق نسخة الذكرى السنوية العشرين من تقرير التنمية البشرية هنا في عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تتصدر المنطقة من حيث التنمية البشرية، وتعمل على تحقيق المزيد على انجازاتها الرائعة في مجال الرعاية الصحية وفرص التعليم وتحسين مستوى المعيشة بشكل عام. وأضافت الدكتورة سروع أننا نتطلع في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للعمل على مساعدة الدولة في تحقيق رؤيتها الساعية للتقدم المستمر في التنمية البشرية. بدوره أعرب سعادة محمد عمر عبد الله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية في ابوظبي في كلمة له خلال الحفل عن سعادته بما أظهره تقرير التنمية البشرية 2010 بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة باحتلالها المركز الأول عربياً ، والمرتبة 32 على الصعيد العالمي من اصل (169) دولة شملها التقرير متقدمة خمسة مراتب عن عام 2009. وقال سعادته: أن هذا التقدم الملحوظ تم بفضل الله عز وجل وتوجيهات القيادة الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات في مختلف ميادين الحياةً، ما جعل دولة الإمارات ضمن فئة البلدان ذات التنمية البشرية المرتفعة جداً مرتكزة في ذلك على مبادئ الاستدامة والتمكين لأفراد المجتمع، التي تشكل بعضاً من محاور الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030، وغيرها من الاستراتيجيات المعتمدة في مختلف إمارات الدولة. ويقيس تقرير 2010 للمرة الأولى التنمية البشرية من حيث توزيع الإنجازات والفرص داخل المجتمعات، مع تقييم مؤشر التنمية البشرية المعدل لعدم المساواة للتقدم النسبي بين المجموعات الوطنية في مجالات الصحة والتعليم والدخل، حيث تعاني الدول العربية مجتمعة انخفاض كبير في مؤشر التنمية البشرية بنسبة 27% بسبب التفاوت الكبير في جميع المجالات الثلاثة المذكورة. بالإضافة إلى مؤشر التنمية البشرية الجديد، والذي يتضمن بعض التحسينات التقنية لمؤشراته التقليدية الخاصة بالدخل والصحة والتعليم، يقدم تقرير التنمية البشرية 2010 ثلاثة مؤشرات جديدة لقياس مدى انتشار وتأثير عدم المساواة ، والفجوات بين الجنسين، والفقر المدقع. وقد احتلت الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى إقليميا والـ45 عالميا ضمن 138 دولة شملها مؤشر عدم المساواة، والذي يقيس الفجوات بين الجنسين في مجالات الصحة الإنجابية والتمكين والمشاركة في القوة العاملة. ويعزى هذا الأداء إلى المساواة بين الجنسين في التعليم، حيث تحصل 77% من النساء البالغات في دولة الإمارات العربية المتحدة على التعليم الثانوي أو مستوى أعلى من التعليم، وهي نفس النسبة لدى الرجال. وأظهر مؤشر الفقر-الذي يحدد أوجه الحرمان المتزامنة الخطيرة في مجالات الصحة والتعليم ومستويات المعيشة – أن المنطقة العربية تعتبر مأوى لما يقرب من 39 مليون من الفقراء.
تابعنا على