تسجيل الدخول
الإمارات وبريطانيا تتفقان على تعزيز التعاون المشترك في سبعة قطاعات رئيسية

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

الإمارات وبريطانيا تتفقان على تعزيز التعاون المشترك في سبعة قطاعات رئيسية

16 مايو, 2012
عقد المجلس الإماراتي البريطاني الاقتصادي مؤخرا اجتماعه الثاني بالعاصمة البريطانية لندن برئاسة معالي ناصر أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية ، وحضور اللورد مارلاند وزير الدولة البريطاني لشؤون الطاقة والتغير المناخي وسمير بريكو الرئيس التنفيذي لشركة أميك في المملكة المتحدة وسعادة عبد الرحمن المطيوعي سفير الدولة لدى المملكة المتحدة. وجرى خلال الاجتماع مناقشة العديد من الموضوعات المطروحة على جدول أعماله ، أبرزها تشكيل فرق عمل من الجانبين في مجالات الطاقة والتعليم والصحة والبنية التحتية ، والمال والأعمال،  والمشاريع الصغيرة والمتوسطة ، والدفاع . وأكد معالي ناصر أحمد السويدي رئيس اللجنة حرص دولة الإمارات على تعزيز العلاقات الاقتصادية مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات ، مشيرا الى أن هذا المجلس يعكس مدى حرص قيادتي وحكومتي البلدين على تطوير وتنمية هذه العلاقات بما يحقق الشراكات الاستراتيجية في العديد من المجالات الاستثمارية الرئيسية ، التي من شأنها أن تؤسس أرضية مثالية ينطلق منها البلدان نحو علاقات مستدامة تعود بالنفع على شعبي البلدين الصديقين. وقال معاليه إن المجلس الاقتصادي الإماراتي البريطاني تنتظره استحقاقات مهمة خلال الفترة القادمة ، أبرزها تذليل التحديات والمعوقات التي تواجه الاستثمارات الإماراتية والبريطانية عبر تعزيز قنوات التواصل بين حكومتي البلدين بهدف تفعيل دور القطاع الخاص والمستثمرين في البلدين بما يمكَّنهم من تعزيز أعمالهم ومشاريعهم المشتركة. وأعرب معالي ناصر السويدي عن أمله في يحقق المجلس أهدافه المرجوة عبر تفعيل دور الفرق المشتركة التي تعد الركيزة الأساسية في إنجاح كافة مشاريعه وخططه المستقبلية المطروحة والهادفة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين في شتى المجالات. من جانبه أكد اللورد مارلاند أن العلاقات السياسية والاقتصادية بين بلاده ودولة الإمارات باتت اليوم أقوى من ذي قبل في ظل تطور العلاقات التجارية والاستثمارية المشتركة بين الجانبين مشيرا الى أن المملكة المتحدة تنظر بعين الإعجاب والإشادة إلى ما تحققه دولة الامارات من إنجازات على كافة الصعد وخاصة الاقتصادية والتجارية منها ، حيث باتت نموذجا يحتذى في التطور والنمو بين سائر دول منطقة الشرق الأوسط . وأشاد اللورد مارلاند بالرؤية المستقبلية  ( 2021 ) التي وضعتها حكومة دولة الإمارات ، ورؤية أبوظبي الاقتصادية  ( 2030 ) واللتين عكستا النظرة الثاقبة لقيادة وحكومة دولة الإمارات ، والتي ينتظرها مستقبل واعد يجعلها محط اهتمام كافة دول العالم.وقد شارك في الاجتماع من الجانب الإماراتي سعادة كل من : محمد حسن القمزي الرئيس التنفيذي للمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة و فهد سعيد الرقباني مدير عام مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي و عبد الرحمن الغرير رئيس غرفة دبي وأحمد محمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة والدكتور سيف سلطان الناصري مدير دائرة الأعمال مدير عام شركة بترول أبوظبي الوطنية – أدنوك - ورجاء عيسى القرق المدير التنفيذي لمجموعة عيسى القرق وعبدالله سعيد آل ثاني رئيس شركة الثاني للاستثمار وخالد عبدالله البوعينين رئيس مجموعة بينونة ومروان فرج بن حمودة عضو مجلس إدارة مجموعة بن حمودة وسهيل عقيل البنا نائب الرئيس الأول للشؤون الحكومية بموانئ دبي العالمية. وتحدث السيد سمير بريكو خلال الاجتماع حول أهمية فرق العمل المشتركة السبع التي تم تشكيلها في العديد من المجالات والقطاعات المختلفة ، ودورها في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين ، عبر رفع التقارير المتخصصة والتوصيات اللازمة لما من شأنه أن يرفع من معدلات الشراكة والتعاون المشترك في هذه المجالات . وأشار بريكو إلى دور فريق الطاقة في خلق شركات استراتيجية بين البلدين الصديقين في ظل التغيرات الإقليمية والعالمية في هذا القطاع الذي يواجه  تحديات كبرى ، خاصة على صعيد البيئة والطاقة البديلة ، مؤكدا في هذا السياق حرص الشركات البريطانية والإماراتية على الالتزام بالمعايير الدولية وإدخال التقنيات الحديثة في تطوير وتحسين  أعمالها. بدوره أوضح معالي ناصر السويدي أن التعاون بين الجانبين في قطاع الطاقة يجب أن يركز على مجالات متخصصة مثل الكيماويات ومشتقات البترول ، خاصة وأن فريق العمل في مجال الطاقة من الجانب الإماراتي يضم ممثلين من شركات أدنوك وأيبيك  . كما استعرض المجلس الاقتصادي الإماراتي البريطاني في اجتماعه مهام فريق المال والأعمال حيث أكد معالي ناصر السويدي في هذا الشأن على أهمية دور المركز المالي الذي تعتزم إمارة أبوظبي إنشاءه بجزيرة المارية ( الصوة سابقا) مبديا رغبة دولة الامارات في الاستفادة من الخبرات البريطانية في هذا المجال. كما ركز المجلس في اجتماعه على أهمية تفعيل دور فريق المشاريع الصغيرة والمتوسطة والحاضنات ، حيث أوضح الجانب الإماراتي مدى حاجته إلى الخبرات البريطانية لتطوير هذا القطاع الهام والرئيسي في اقتصاد الدولة ، منوها إلى دور صندوق خليفة لتطوير المشاريع وصندوق محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب اللذين يسهمان في تنمية وتطوير هذه المشاريع على مستوى الدولة. وأولى الجانبان البريطاني والإماراتي خلال الاجتماع اهتماما بقطاع التعليم مؤكدين على دور فريق التعليم المشترك في تعزيز مجالات التعاون بين البلدين ، حيث اقترح اللورد دارزي إلى إمكانية تعاون الجامعات والمراكز الطبية ومراكز التدريب والتأهيل بين الجانبين ، مشيرا الى أن هناك تعاونا قائما وكبيرا بين بريطانيا والإمارات في مجال التعليم.ومن جانبه تحدث سعادة أحمد المدفع حول مستوى التعليم في دولة الإمارات الذي شهد تطورا كبيرا خلال السنوات الماضية خاصة مع تواجد الجامعات العالمية الكبرى والمدارس الخاصة من مختلف دول العالم بما فيها بريطانيا.  واقترح المشاركون في الاجتماع بدء المرحلة الاولى من عمل فريق التعليم المشترك في سبتمبر المقبل ، حيث سيتم ترشيح (6) أشخاص من البلدين لتنفيذ برنامج يمتد لمدة ستة أشهر، فيما ستركز المرحلة الثانية على تدريب الطلاب. وبالنسبة لفريق الصحة المشترك أوصى المجلس بأهمية الانطلاق من الأرضية المتميزة التي يعمل عليها البلدان في هذا المجال ، خاصة مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص الذي يرتبط بأعمال مشتركة وقائمة تشكل تجارب ناجحة في هذا القطاع. وفي هذا السياق أوضح لورد دارزي أنه قد تم التنسيق مع سعادة عبد الرحمن المطيوعي سفير الدولة لدى المملكة المتحدة لدعوة كل من معالي وزيري الصحة والمالية في دولة الإمارات لزيارة بريطانيا ، ومقابلة عدة جهات متخصصة في قطاع الصحة بهدف تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.ولدى مناقشاتهما مهام فريق البنية التحتية أكد الجانبان البريطاني والإماراتي حرصهما على استمرار التباحث حول هذا القطاع الهام، والذي تشهد فيه دولة الامارات نقلة نوعية متميزة وغير مسبوقة ، مما يفتح المجال واسعا نحو تعزيز فرص الاستثمار المشترك بين الجانبين. وركز الجانبان - في حديثهما حول فريق الدفاع - على أهمية تبادل الزيارات والخبرات بين الجانبين ، واستعراض التقنيات الحديثة والبحوث في هذا المجال،  والاستفادة من الإمكانات التي يتمتع بها البلدان. وأوصى المجلس في ختام اجتماعه الثاني بالعمل على دراسة إمكانية دخول البلدين إلى أسواق منطقة  الشرق الأوسط  الناشئة والواعدة بالفرص الاستثمارية التي تعود بالفائدة على البلدين الصديقين. وقد أقام الجانب البريطاني حفل عشاء على شرف الوفد الإماراتي الزائر ، حضره معالي أليستر بيرت وزير الخارجية الذي أكد على أهمية دور المجلس الاقتصادي الإماراتي البريطاني ، معربا عن ثقته في قدرة المجلس على تعزيز التبادل التجاري وتقوية العلاقات بين البلدين. كما أكد معالي الوزير أليستر بيرت دعم الحكومة البريطانية لأعمال هذا المجلس،إيمانا منها بأن دولة الإمارات العربية المتحدة باتت شريكاً رئيسيا وحليفا استراتيجيا مهما لها في المنطقة.
تابعنا على