تسجيل الدخول
مجلس الأعمال الإماراتي البريطاني يناقش آلية تفعيل فرق العمل المشتركة في سبعة قطاعات

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

مجلس الأعمال الإماراتي البريطاني يناقش آلية تفعيل فرق العمل المشتركة في سبعة قطاعات

05 نوفمبر, 2012
ترأس معالي ناصر أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي اليوم في فندق الميدان بدبي الاجتماع الثالث لمجلس الأعمال الإماراتي البريطاني الذي ناقش توصيات الاجتماع الثاني المنعقد في لندن يوم 5 مايو الماضي وأهمها تفعيل فرق العمل المشتركة التي تم تشكيلها في العديد من المجالات والقطاعات المختلفة وتعزيز دورها في تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين الصديقين.حضر الاجتماع كل من سعادة محمد عمر عبد الله وكيل الدائرة وسعادة سمير بريكو الرئيس التنفيذي لشركة AMEC رئيس الجانب البريطاني بالمجلس وأعضاء المجلس من البلدين الصديقين.وأكد معالي ناصر السويدي في كلمة افتتح بها الاجتماع حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تعزيز أواصر العلاقات الثنائية مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات وأهمها الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بما يسهم في تحقيق المزيد من المنافع المشتركة لشعبي البلدين الصديقين.وأشار معاليه إلى إن دولة الإمارات  حرصت منذ أكثر من 50 عاما على أن تكون بريطانيا أحد أهم شركائها الاستراتيجيين في أوروبا والعالم وخاصة في الجانبين الاقتصادي والسياسي مما أسهم في تطور حركة التجارة الخارجية بين البلدين وتصاعد حجمها على كافة المستويات.وقال إنه خلال السنوات الأخيرة أظهرت المملكة المتحدة اهتماما كبيرا في تعزيز علاقاتها مع دولة الإمارات حيث يظهر ذلك جليا بوجود أكثر من 2500 شركة بريطانية تعمل في الدولة مما  ساهم بشكل ملحوظ في تطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة والتي تمثل أكثر من 85٪ من النشاط الاقتصادي. وأوضح معالي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بأن الشركات البريطانية أدت دورا رائدا في تطوير البنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة ومن أبرزها مشاريع رائدة باتت تمثل معالم الدولة السياحية مثل برج خليفة، وحلبة مرسى ياس، وعالم فبراري، ومترو دبي.وذكر إن دولة الإمارات العربية المتحدة باتت تحتل المركز العاشر عالميا ضمن أفضل المصدرين الى السوق البريطانية الأمر الذي يدعو الجانبين إلى تعزيز هذه الجهود وهذا التطور الكبير في العلاقات التجارية بين البلدين من خلال تفعيل اللجان والفرق المشتركة وخاصة في القطاعات الرئيسة كالمال والنقل والتجارة والطاقة وغيرها.وأفاد معاليه إن استثمارات دولة الإمارات في المملكة المتحدة تلقى ترحيباً واسعاً من قبل المسئولين ورجال الأعمال البريطانيين الذين أشادوا بالدور الفاعل لهذه الاستثمارات، والتي اعتبروها تتويجاً للعلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين. وأكد السويدي على أهمية هذه الاستثمارات، وفي مقدمتها مشروع “مصفوفة لندن” لطاقة الرياح البحرية، والذي يساهم “مصدر” في تنفيذه بالعاصمة البريطانية، إضافة إلى مشروع ميناء “لندن جيت واي” التابع لشركة موانئ دبي العالمية، والذي تصل استثماراته إلى 1,5 مليار جنيه إسترليني “8,8 مليار درهم”، ويعتبر أكبر مشروع بنى تحتية تقوم به شركة أجنبية على الإطلاق في بريطانيا. وقال معالي ناصر السويدي إن مجلس الأعمال الإماراتي البريطاني تنتظره مهام كبيرة خلال المرحلة القادمة قياسا لحجم التطور الكبير الذي تشهده العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين الصديقين من أهمها العمل على تذليل الصعوبات والعراقيل التي تواجه القطاع الخاص في البلدين عبر تعزيز قنوات التواصل بين الحكومتين بما يمكنهم من تعزيز أعمالهم ومشاريعهم المشتركة.وذكر إن اجتماعات المجلس الدورية تعد فرصة متميزة لوضع آليات عمل لتعزيز التعاون الاقتصادي ورفع حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين وذلك من خلال استغلال الإمكانات المتوافرة والمتاحة من أجل بناء علاقات اقتصادية قوية خلال الفترة المقبلة .من جانبه أكد سمير بريكو الرئيس التنفيذي لشركة AMEC رئيس الجانب البريطاني بالمجلس إن العلاقات السياسية والاقتصادية بين بلاده ودولة الإمارات باتت اليوم أقوى من قبل في ظل تطور العلاقات التجارية والاستثمارية المشتركة بين الجانبين مشيرا الى إن بلاده تنظر بعين الإعجاب والإشادة بما تحققه دولة الإمارات من إنجازات على كافة الصعد خاصة الاقتصادية والتجارية منها حيث باتت نموذجا يحتذى في التطور والنمو بين سائر دول منطقة الشرق الأوسط.وأشاد بريكو بالرؤى المستقبلية التي وضعتها حكومة دولة الإمارات ممثلة برؤية 2021 الاتحادية و2030 الاقتصادية لإمارة أبوظبي والتي واللتين تعكسان النظرة الثاقبة لقيادة وحكومة دولة الإمارات التي ينتظرها مستقبل واعد يجعلها محط اهتمام كافة دول العالم.كما أكد سمير بريكو الرئيس التنفيذي لشركة AMEC  ضرورة تشجيع القطاع الخاص في البلدين على الاستفادة من الفرص الاستثمارية القائمة  داعيا القطاع الخاص الإماراتي للإطلاع على الفرص المتنوعة المتاحة في أسواق المملكة وترجمتها إلى فرص استثمارية مشتركة مع الشركات والقطاع الخاص في بلاده بما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية وزيادة التبادل التجاري الثنائي. وأشار إلى أهمية الدور المحوري والهام لفرق العمل التي تم تشكيلها من قبل المجلس على مستوى المدراء التنفيذيين في البلدين وذلك لتعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والصناعة والمشايع الصغيرة والمتوسطة والمال والأعمال والصحة والدفاع والتجارة.وكان الاجتماع الأخير لمجلس الأعمال الإماراتي البريطاني المنعقد في لندن في مايو الماضي قد أقر تفعيل عمل عدد من اللجان المساندة، وهي لجنة قطاع الطاقة ولجنة قطاع المال والأعمال ولجنة قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة – الحاضنات ولجنة قطاع التعليم ولجنة قطاع الصحة، ولجنة قطاع الدفاع. الجدير بالذكر إن دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة يخططان إلى رفع معدلات التجارة البينية بينهما إلي 69 مليار درهم بحلول عام 2015 في الوقت الذي تتزايد فيه حركة السياحة بين البلدين حيث هناك حوالي مليون سائح بريطاني يتوافدون إلي الإمارات سنويا وأن هناك 140 رحلة طيران أسبوعيا تقل البريطانيين إلى الدولة كما يعيش في الدولة نحو مائة ألف بريطاني إضافة إلى 4 آلاف رجل أعمال بريطاني يقيمون مشاريع أعمال ناجحة في الدولة.وبلغت قيمة التبادل التجاري بين دولة الإمارات وبريطانيا خلال النصف الأول من العام الجاري أكثر من 11 مليارا و724 مليون درهم موزعة على 9 مليارات و866 مليون درهم واردات من المملكة المتحدة الى دولة الإمارات و336 مليونا و902 الف درهم صادرات غير نفطية إلى بريطانيا ومليار و522 مليون درهم إعادة تصدير.
تابعنا على