تسجيل الدخول
اقتصادية ابوظبي تنظم ندوة اكتشاف الميزة التنافسية المستدامة للشركات المصدرة في أبوظبي

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

اقتصادية ابوظبي تنظم ندوة اكتشاف الميزة التنافسية المستدامة للشركات المصدرة في أبوظبي

17 سبتمبر, 2012
نظمت دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي بمقرها اليوم ندوة بعنوان اكتشاف الميزة التنافسية المستدامة للشركات المصدرة وذلك بالتعاون مع وزارة الخارجية وهيئة البيئة – أبوظبي، وبحضور عدد من الشركات والمصدرين المحليين.وأكد السيد بدر الجنيبي رئيس قسم دعم التجارة الخارجية والصادرات حرص دائرة التنمية الاقتصادية على تنفيذ برنامج بناء القدرات التصديرية بهدف توعية المصدرين والشركات والقطاع الخاص بالوسائل والطرق التي تمكنها من إكتساب المعرفة والمهارات اللازمة ليكونوا اكثر قدرة وتنافسية لأنشطتهم في الاسواق الخارجية من خلال التصدير.واضاف إن الهدف من تنظيم هذه الندوة هو التعريف بأهمية الاستدامة في عمليات التصدير والتي لا تقتصر على الموضوعات المرتبطة بحماية البيئة فقط ، بل تتعدى ذلك باحتوائها المفهوم الشامل للقدرة التنافسية للشركات والقطاع الخاص على الصعيدين العالمي والمحلي.واوضح إن الدائرة تحرص على طرح مثل هذه الموضوعات الهامة كونها تخدم أهداف وتوجهات رؤية أبوظبي 2030 التي تؤكد على بناء اقتصاد مستدام بالتعاون مع الجهات المعنية وذات الاختصاص كإدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ بوزارة الخارجية وهيئة البيئة.من جانبها قالت هدى الحوقاني المسؤولة في مجموعة أبوظبي للاستدامة التابعة لهيئة البيئة أبوظبي إن مشاركة الهيئة في الندوة تأتي في إطار دعمها للمبادرات والفعاليات الخاصة برفع الوعي حول أهمية الاستدامة واستخدامتها، مشيرة إلى أن مجموعة أبوظبي للاستدامة تعتبر إحدى المبادرات المتميزة للشراكة بين القطاعين العام والخاص والتي تسعى للترويج لمبادئ واستخدامات الاستدامة في إمارة أبوظبي من خلال تقديم المشورة بشأن السياسات وتوفير فرص التعلم ونشر المعرفة بين مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص.وحول مجموعة أبوظبي للاستدامة التي تأسست في عام 2008 أشارت الحوقاني إلى أن عدد أعضاء المجموعة بلغ 38 عضواً والعدد في ازدياد من شركات القطاع الخاص وهذا يعد تطوراً ملموسا لثقافة الاستدامة في إمارة ابوظبي مؤكدة إن المجموعة نجحت في بناء قاعدة واسعة للاستدامة تقدم دعم كبير في مجال تطوير القدرات التنافسية.وقدم الندوة السيد مايكل مونشاين نائب الرئيس وكبير المحللين في مؤسسة SAIC الرائدة في مجال حلول الاستدامة والذي أشار إلى أن الاستدامة تعتبر أحد أهداف رؤية أبوظبي 2030 التي حددت أهدافها من خلال تنويع مصادر الدخل وتطوير وتشجيع الابتكار وكذلك رفع القدرات التنافسية للشركات، موضحا إن الاستدامة ترتكز على مفهومين هما الابتكار والبحث وتطوير . وقال السيد مايكل إن دولة الامارات العربية المتحدة حققت مراتب متقدمة في تحقيق الاستدامة بدءا باحتلالها  المرتبة 142 بين دول العالم في استخدام مبادئ الاستدامة في تنويع مصادر الدخل والاقتصاد بشكل عام وتطور هذا الحال في عام 2005 لتحقق المرتبة 110 واستمر هذا التطوير حتى العام 2012 الذي حققت فيه المرتبه 77 على مستوى دول العالم.ونوه إلى إنه في العام الجاري حققت الدولة قفزة كبيرة بتجاوزها 65 مرتبة واحتلالها المرتبة 27 على مستوى العالم في الاستدامة البيئية والتنوع الاقتصادي، مؤكداً أن الخطط والمبادرات التي أطلقتها الدولة خلال الفترة الماضية كانت السبب في تحقيق هذا التطور الهائلة في استخدامات الاستدامة.وحول أهمية الاستدامة أشار السيد مايكل مونشاين إلى أن البلدان التي لا تستخدم الاستدامة لن يكون لديها مواد اقتصادية كافية ولا مصادر بيئية كافية في المستقبل وكذلك ستعاني من قصور في ثقافة استخدامات الاستدامة، والتي عادةً ما تخدم جميع شرائح المجتمع، وتعمل وفق توازن بين البيئة والاقتصاد وثقافة المجتمع.وأوضح السيد مايكل بأن الشركات كي تصل إلى درجة الاستدامة عليها أن تمر بعدة مراحل تبدأ بمرحلة افتتاح الشركة وبدء ممارستها لأنشتطها بشكل عام، ثم تدخل في المرحلة الثانية حيث تبدأ في ممارسة نشاط محدد كتخصص يميز الشركة ويكون مصدر قوتها وتنافسيتها في السوق، وفي المرحلة الثالثة تبدأ عملية ما قبل الاستدامة عندما تفكر الشركة في البحث والتطوير الذي يقودها إلى وضع شعار مميز وصورة مميزة يعرفها الناس بها.وأضاف أن المرحلة الرابعة تعتبر مرحلة الاستدامة حيث تضيف الشركة على المرحلة الثالثة الخاصة بالبحث والتطوير استخدمات جديدة تساعدها على الاستمرار مثل استخدام المواد المعاد تصنيعها والتي قد تكون سابقاً مواد غير مستفاد منها، وكذلك الدخول في شراكات محلية أو عالمية تزيد من قوة الشركة، إضافة إلى الاستمرار في عمليات البحث والتطوير التي قد تنتج شكل جديد للمنتج أو منتج فرعي يتناسب مع متطلبات السوق والعملاء وغيره لتصل الذروة باستخدام الاستدامة عندما تصل للقدرة على الانتاج المتميز والمتطور وبأقل التكاليف المادية دون إحداث ضرر بيئي.بدورة أشار السيد حميد العوضي أخصائي تنمية الصادرات بالدائرة إلى إن الندوة حققت أهدافها في تعريف  المشاركين بكيفية استخدام الاستدامة في أعمالهم، لافتا الى إن الالدوة شهدت حضورا مميزا لشركات صغيرة ومتوسطة تعرفت خلالها على استخدامات الاستدامة وخاصة في مراحل انطلاقتها مما يساعد في نجاحها واستمراريتها.وأضاف إن ذلك يتطلب توفير عوامل مساعدة أهمها وجود الخبرة الكافية لدى صاحب العمل، وهو الامر الذي ركزت عليه هذه الندو لأصحاب الشركات والمصدرين، الذي تعرفوا كذلك على فوائد الاستدامة في تخفيض تكاليف التشغيل وزيادة التدفق المالي والوصول إلى رغبات وطموحات العملاء.
تابعنا على