تسجيل الدخول
غانم المزروعي .. المحافظة على البيئة والمشاركة في فعالياتها جزء مهم من مسئوليات اقتصادية أبوظبي للمرحلة المقبلة

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

غانم المزروعي .. المحافظة على البيئة والمشاركة في فعالياتها جزء مهم من مسئوليات اقتصادية أبوظبي للمرحلة المقبلة

24 مارس, 2011
أكد سعادة غانم محمد الفندي المزروعي المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة بدائرة التنمية الاقتصادية حرص الدائرة على المساهمة والمشاركة في كافة الفعاليات التي تعني بالبيئة المستدامة وذلــك من خلال تنفيذ حملات التوعية وتنظيم فعاليات التوعية والتثقيف البيئي لموظفيها وعملائها على حد سواء .وقال سعادته بمناسبة مشاركة الدائرة في عدد من فعاليات البيئة بالتعاون والتنسيق مع هيئة البيئة – أبوظبي، أنه إيمانا من الدائرة بأهمية الالتزام في خلق بيئة عمل مستدامة وآمنة من مصادر الخطر والملوثات تعمل على تطوير وتطبيق نظام ودليل إدارة البيئة والصحة والسلامة بما يتفق مع نظامي إدارة البيئة والصحة والسلامة  الدوليين.وأضاف أن الدائرة ومن منطلق حرصها على مشاركة مجتمع دولة الإمارات فعالياته وأنشطته التي تستهدف المحافظة على البيئة أنما تجسد توجهات القيادة الرشيدة وتعليماتها في تنفيذ المسئولية الاجتماعية للدوائر والجهات الحكومية من خلال المساهمة في حملات التوعية والتثقيف البيئي وتحقيق أهداف البيئة المستدامة في الدولة. وأشار المزروعي إلى أن دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي وضمن مشاركتها بيوم المياه العالمي استضافت أمس خلال جلسة قهوة الصباح الأسبوعية خبيرا بيئيا بمناسبة يوم البيئة العالمي كما شاركت في حملتي توعية بمناسبة ساعة الأرض ومكافحة انتشار الأكياس البلاستيكية. من جانبه قال سعيد مكتوم القبيسي مدير إدارة الخدمات العامة بالدائرة إن فعاليات البيئة التي تنظمها الدائرة تأتي من منطلق الالتزام بالعمل على خلق بيئة مستدامة وآمنة من مصادر الخطر والملوثات وتشمل موظفي وعملاء وموردي الدائرة.وأشار إلى أن الدائرة حرصت على وضع الفعاليات والأنشطة البيئية ضمن أجندة فعالياتها السنوية لتواكب كافة المناسبات والحملات والفعاليات الوطنية المرتبطة بقطاع البيئة وقد استهلتها هذا العام من خلال تنفيذ حملة اجعـــل الإمـارات بـلا أكيــاس بلاستيكية في مقر الدائرة بالتعاون مع هيئة البيئة بأبوظبي حيث تم توزيع الأكياس والكتيبات والبروشورات التي تساهم في نشر الوعي بضرورة استخدام الأكياس البديلة الممكن إعادة استخدامها وذلك لرفع نسبة الوعي تجاه القضايا البيئية.وأضاف أن فريق البيئة والصحة والسلامة بالدائرة بالتنسيق مع لجنة المسئولية الاجتماعية نفذ حملة توعية بحدث ساعة الأرض حيث أعد الفريقان حملة توعية من خلال رسائل الكترونية لتوعية موظفي الدائرة وكافة المتعاملين بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء من خلال مشاركة العالم في هذه الساعة عبر إطفاء الأنوار بالدائرة وفي منازلهم يوم السبت المقبل بين الثامنة والنصف والتاسعة مساء.وخلال جلسة قهوة الصباح الأسبوعية التي تنظمها الإدارة العليا بالدائرة وحضور سعادة محمد عمر عبد الله وكيل الدائرة استضافت الدائرة الدكتور محمد عبد الحميد داود مدير إدارة موارد المياه  بهيئة البيئة أبوظبي الذي قدم عرضا بمناسبة يوم المياه العالمي لهذا العام والذي يحمل شعار المياه للمدن : الاستجابة للتحدي الحضري.وأوضح الدكتور داود في عرضه أن مصادر المياه المتاحة في إمارة أبوظبي وفق إحصائيات العام 2009 هي أن 63.12 % منها هي مياه جوفية عالية الملوحة و29.22 % هي مياه التحلية و0.5 % مياه جوفية والباقي مياه الصرف الصحي المعالج مشيرا إلى أن هناك ما نسبته 58 % من الطلب على المياه في أبوظبي للزراعة فيما 13.3 % للحدائق والمنتزهات و11.7 % للغابات و9.7 % للمنازل و7.3 % للتجارة والصناعة.وأكد الدكتور داود أن هناك جهودا تبذلها حكومة أبوظبي لمواجهة التحديات المائية منها ما يتعلق بالجانب التنظيمي والتشريعي والمؤسسي من خلال وضع السياسة العامة لإدارة موارد المياه وإعداد الخطط الإسترتيجية لإدارة موارد المياه  وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالج في الزراعة  بالإضافة إلى تفعيل التشريعات وترخيص وتنظيم حفر الآبار الجوفية (القانون رقم 6 لسنة 2006 ولائحته التنفيذية)  ومراجعة وتحديث الأطر القانونية والتنظيمية لموارد المياه (عند الحاجة إلي ذلك)  .وأضاف أن الحكومة أعدت نظاما لتراخيص حفر الآبار الجوفية وحصر الآبار الجوفية القديمة لأعداد الميزان المائي وإصدار تراخيص حفر الآبار لعدة فئات أهمها الآبار الجديدة إحلال الآبار القديمة بأخرى جديدة وتعميق وتطهير الآبار القائمة وتسجيل وتصنيف الاستشاريين العاملين في مجال المياه و تسجيل وتصنيف مقاولي حفر الآبار الجوفية وجمع بيانات الآبار بعد الانتهاء من عملية الحفر وتسجيلها على قاعدة البيانات. وتحدث خبير المياه عن الإدارة المتكاملة للموارد المائية  مركزا على عملية التخزين الإستراتيجي للمياه لأوقات الطواري بتقنية الحقن الجوفي في المنطقتين الشرقية والغربية وخطة الطوارئ للإمداد بموارد المياه بالتعاون مع هيئة مياه وكهرباء أبوظبي والتحلية بالطاقة الشمسية للمياه الجوفية عالية الملوحة باستخدام نظام الأغشية. كما تحدث عن إدارة الطلب على الموارد المائية  موضحا استخدام وتأهيل النباتات البرية في المنظور الطبيعي والتجميل للمدن والشوارع ومشروع إدارة الطلب على المياه والكهرباء بالتعاون مع جهاز الشئون التنفيذية ومشروع تأهيل واستخدام النباتات عالية التحمل للملوحة وظرف الجفاف في الإنتاج الزراعي والغذائي واستخدام مياه البحر في الري. واستعرض الدكتور محمد داود في عرضه كيفية التعامل مع التربة واستخدامات الأراضي  من خلال تنفيذ هيئة البيئة مشروع مسح التربة لإمارة أبوظبي  والمشروع المتكامل لحصر الآبار الجوفية واستخدامات الأراضي بالمزارع وكذلك تقييم ملوحة التربة بهذه المزارع ومشروع مسح التربة بالإمارات الشمالية بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه بالإضافة إلى دور الأكاديمية العربية للمياه ومقرها أبوظبي. وكان الدكتور داود قد تحدث في بداية العرض أمام المسئولين بدائرة التنمية الاقتصادية عن الوضع العربي والخليجي بالنسبة للمياه مشيرا إلى أن هناك 83 مليونا من سكان الوطن العربي لا تصلهم مياه شرب نظيفة و120 مليون ليس لديهم شبكة صرف صحي فيما تصنف الدول العربية كدول مصب وليست دول منبع ولديها مشاكل بيئية كتدهور البيئة وتملح التربة ومياه صرف صحي غير معالجة فيما ترتفع معدلات التنمية العمرانية المرتفعة ويعمل حوالي 33 مليون شخص بالزراعة في المنطقة العربية وتستورد المنطقة نحو 80 مليون طن سنوياً من الأغذية من خارج البلاد العربية بقيمة 24 مليار دولار.
تابعنا على