تسجيل الدخول

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

اقتصادية أبوظبي تنظم ندوة حول الابتكار للمسئولين التنفيذيين

17 مارس, 2013
يعتبر اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة الأول عربياً والـ 23 عالمياً ضمن الاقتصادات القائمة على الإبداع والابتكار مما يعكس حرص حكومة الدولة على مواكبة هذا النهج وجعل الابتكار أداة رئيسة في التقدم الاقتصادي للمرحلة المقبلة بما يحقق رؤى واستراتيجيات التطور نحو العالمية والعمل وفق نهج الاقتصاد القائم على المعرفة. جاء ذلك خلال ندوة بعنوان أثر الابتكار في اقتصاديات العالم نظمتها دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي بمقرها مؤخرا بحضور سعادة محمد عمر عبدالله وكيل الدائرة وعدد من المسؤولين والمدراء التنفيذيين في الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص. وقال الدكتور أديب العفيفي مدير إدارة دعم التجارة الخارجية والصادرات بالدائرة في كلمة افتتح بها الندوة إن تنظيم الدائرة هذه الندوة يأتي من منطلق إيمانها بأن الابتكار بات من أهم المحركات التي تؤثر على اقتصاديات العالم في يومنا هذا، وقد أصبح نهجا تتبعه الدول المتقدمة، وتسعى دولة الإمارات العربية المتحدة عموماً وإمارة أبوظبي على وجه الخصوص تسعى إلى بلوغه. وأشار العفيفي إلى إن التقرير السنوي لجنرال إلكتريك للابتكار العالمي كشف عن أن 89٪ من المسؤولين التنفيذيين في الشركات الإماراتية يعتبرون الابتكار أولوية إستراتيجية للمساعدة في دفع نمو الأعمال موضحا إن أكثر من نصف هذا العدد يرون أن إبداع نماذج جديدة للأعمال هو السبيل الأمثل لتعزيز الأداء مستقبلاً . وذكر إن الندوة تحاكي الواقع من خلال عرض تجارب الدول والشركات العالمية في استخدامها للابتكار وكيف أنه أصبح المحرك الرئيس لتطورها و الأسلوب الذي ساهم في استمرار أعمالهم وتحقيق الكثير من العوائد واستمرارها ضمن المنافسة العالمية. بدوره قدم يورغن اريكسون من إدارة الابتكار بجامعة موناكو عرضا خلال الندوة أوضح فيه إن الابتكار لم يعد يختص بالمنتجات فقط، بل تعدى ذلك ليصل إلى الخدمات لاسيما التي تقدمها الجهات الحكومية، مؤكدا على أهمية أن يواكب القطاع العام حاجيات ومتطلبات الابتكار التي يقودها القطاع الخاص للبقاء ضمن المنافسة العالمية. وأفاد اريكسون إن الابتكار والإبداع يساهم في النهوض بالمناطق مهما كان موقعها الجغرافي مثل المدينة التي تقع في جنوب ميونخ بألمانيا والتي لا يتجاوز عدد أفرادها الخمسين ألف نسمة ورغم ذلك توجد فيها 1200 شركة عالمية في مجال المستلزمات الطبية تغطي 80% من احتياجات العالم من بعض أنواع المستلزمات الطبية، وهذا دليل على أن تهيئة البيئة الاستثمارية وتشجيع الابتكار يحقق انجازات عالمية كبرى . واعتبر المحاضر بجامعة موناكو إن الحكومة تستطيع المضي في نهج الابتكار من خلال استخدام أداتين رئيستين الأولى تشجيع الابتكار داخلياً ضمن ثقافة المؤسسة ونشرها بين المسؤولين والموظفين وبما يخدم العملاء على نحو أفضل ويلبي الأهداف الاستراتيجية والسياسات الموضوعة، والأداة الأخرى هي تشجيع الابتكار خارجياً عبر إنشاء بيئة سياسية وتنظيمية من شأنها أن تساهم في نشر ثقافة الابتكار في القطاع الخاص وتجعله أكثر قدرة على المنافسة في الأسواق العالمية.
تابعنا على