تسجيل الدخول

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

تنمية الصادرات الوطنية في صلب إستراتيجية اقتصادية ابوظبي  

06 سبتمبر, 2010 أخبار
يمثّل تنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد بشكل أساسي على عائدات النفط، توجّهاً استراتيجياً لإمارة ابوظبي، وذلك من منطلق الحرص على تحقيق تنمية مستدامة تمتلك مقوّمات البقاء والتطوّر المستمر، وفي هذا الإطار يأتي اهتمام دائرة التنمية الاقتصادية في ابوظبي بدعم وتنمية القطاعات الاقتصادية غير النفطية ومنها الصناعات التصديرية ،ويعتبر هذا الأمر في صلب إستراتيجية الدائرة على رأس أولوياتها.و قال سعادة محمد عمر عبدالله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية في ابوظبي في بيان صحفي أصدرته الدائرة اليوم  أن اقتصادية ابوظبي تضطلع بدور محوري في عملية إعادة هيكلة الاقتصاد وتطبيق سياسة التنويع الاقتصادي في إمارة أبوظبي ، حيث تعمل على تحسين بيئة الأعمال التجارية والإشراف على عمليات تخطيط وتنفيذ السياسات الرامية إلى تحقيق التنويع الاقتصادي وضمان القدرة التنافسية للإمارة وتشجيع الصادرات غير النفطية .وقال سعادته ان امارة ابوظبي تتحرك نحو المستقبل في إطار استراتيجيات طموحة للنهوض الاقتصادي والاجتماعي، انطلاقاً من مرتكزات أساسية متمثلة في تنويع مصادر الدخل والقاعدة الإنتاجية، بشكل يضمن تأمين معدل نمو اقتصادي متوازن وقادر على الاستمرار.واشار الى ان استراتيجية دائرة التنمية الاقتصادية تستهدف زيادة مساهمة القطاعات المختلفة في التنمية الاقتصادية، و توفير بيئة جاذبة للاستثمارات ، وتقديم الدعم والحوافز لمختلف الانشطة الاقتصادية، مع التركيز على الصناعات ذات القدرات التصديرية بشكل خاص.وأشار سعادته إلى ان إستراتيجية التنويع الاقتصادي التي تعتمدها حكومة أبوظبي وجسدتها رؤية أبوظبي 2030 والتي تسهر دائرة التنمية الاقتصادية على تنفيذ جانب هام منها تسعى إلى إحداث عدد من التغييرات في البنية العامة للاقتصاد بحيث يقود قطاع النفط عملية التنمية الاقتصادية بالتوازي مع الاهتمام بالقطاعات والأنشطة الأخرى وخاصة الصناعة والسياحة والخدمات والعمل على دعم الصادرات غير النفطية من أجل التوصل إلى تركيبة مثلى لقطاعات أكثر توازناً واستدامة .وأضاف سعادته انه في إطار رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 التي وضعت ضمن أولوياتها فتح روافد اقتصادية جديدة لتحقيق نمو شامل، تقوم إمارة أبوظبي في الوقت الحاضر ببذل جهود مكثفة للارتقاء بإمكانياتها ومواردها الوطنية لرفع درجات التنافسية في القطاعات المختلفة وخاصة الصناعة . وقد وضعت الإمارة إستراتيجية متكاملة تركز على عدة محاور منها تطوير ودعم الصادرات غير النفطية وإعداد المنتجات المحلية وتأهيلها للدخول إلى الأسواق الدولية والمنافسة فيها وذلك بهدف بلوغ معدلات نمو عالية في الصادرات السلعية وهذا ما تعمل دائرة التنمية الاقتصادية على تحقيقه من خلال قطاع العلاقات الاقتصادية الدولية ممثلاً في إدارة دعم التجارة الخارجية والصادرات،حيث تستهدف الإمارة خلال الفترة المقبلة زيادة حجم صادراتها غير النفطية في ظل ما تشهده من طفرة غير مسبوقة في إقامة مرافق ومصانع ومنشات حديثة وتطوير البيئة التشريعية.وتابع سعادة الوكيل انه وفقا لرؤية الدائرة المتمثلة بخلق بيئة اقتصادية مثالية تكفل النمو المستمر وتوفر فرصاً واعدة لمجتمع متطور،وانسجاما مع رسالتها المتعلقة بوضع الخطط الاقتصادية والعمل على ارتقاء بيئة الأعمال في أبوظبي ، تسعى الدائرة جاهدة لدعم وتحفيز القطاعات المختلفة وخاصة الواعدة منها مثل قطاع الصناعة وخاصة الصناعات التصديرية الذي توليه الدائرة اهمية خاصة نظرا للفرص الكبيرة التي يزخر بها ولجدواه الاقتصادية .وأضاف انه تنفيذا لرؤية 2030  يحرص قطاع العلاقات الاقتصادية الدولية ممثلا بإدارة دعم التجارة الخارجية والصادرات على دعم وتشجيع و تحفيز المصدرين من المؤسسات المحلية بإمارة ابوظبي و خاصة الصناعات التصديرية التي نوليها أهمية كبيرة تجسيدا لسياسة تنويع مصادر الدخل وبما ينسجم مع رؤية ابوظبي 2030 التي من أولوياتها تقليل نسبة مساهمة النفط في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة وزيادة نسبة مساهمة القطاعات الأخرى .واشار سعادته الى ان القطاعات الاقتصادية والشركات المختلفة العاملة في إمارة أبوظبي تستفيد من مجموعة من حوافز التصدير والدعم غير المباشر، لرفع نسبة نمو الصادرات وتشجيع المنتجين المحليين على زيادة قدرتهم التنافسية في الأسواق الدولية. وتلعب المبادرات والأنشطة التي قامت بها دائرة التنمية الاقتصادية بالتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص دورا مهماً في تنمية الصادرات الوطنية وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.ولفت سعادته إلى ان الدائرة تركز جهودها في مساعدة الشركات والمصانع المحلية للبحث عن الفرص التصديرية المناسبة خاصة في أسواق الجوار ،كما تعمل على تشجيع ومساعدة جميع الشركات المحلية التي تتطلع للدخول أو لتوسيع تواجدها في الأسواق الخارجية من خلال تنظيم الجولات الترويجية والمشاركة في المعارض الخارجية و  تنظيم وحضور الملتقيات الاقتصادية وتنظيم ورش العمل والندوات المتخصصة المتعلقة بفرص التصدير وغير ذلك من المبادرات والإجراءات  .وقال سعادة الوكيل إن ارتفاع مساهمة قطاعات السياحة والصناعة والتجارة والخدمات في الناتج المحلي لإمارة ابوظبي يعكس قوة وصواب نهجها الاقتصادي المنفتح على العالم والمتفاعل معه ويؤكّد ان هذا التوجّه الاستراتيجي يعكس رؤى طموحة لهدف تنويع الاقتصاد ومصادر الدخل، كما يؤكد هذا النهج ان الرؤية التنموية لحكومة ابوظبي، الخاصة بتنويع مصادر الدخل تحقّق نجاحات كبيرة على المستويات كافة، هذه النجاحات تتزايد وتتراكم باستمرار مع مرور الوقت بشهادة الهيئات الدولية المتخصّصة. حيث نجحت الامارة في تنويع صادراتها غير النفطية وهذا يؤكد أن طموحات التنمية في الإمارة كبيرة ولا حدود لها، حيث يتمّ التطلّع دائماً إلى الأمام رغبة في تحقيق الأفضل على الرغم من التطوّرات الاقتصادية الضخمة التي تحقّقت وأصبحت ابوظبي معها نموذجاً تنموياً عربياً وإقليمياً بارزاً. وفقا لنظرة استراتيجية طويلة الأمد ، بحيث يتمّ النظر دائماً إلى الأمام بهدف الاستعداد للمستقبل.وفي إطار جهود الدائرة الرامية إلى تطبيق سياسة التنويع الاقتصادي على نطاق واسع في قطاع الصناعات غير النفطية وتحقيقاً لما تضمنته رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، تعمل دائرة التنمية الاقتصادية على تعزيز مكانة أبوظبي كنموذج للاقتصاد المبني على تفعيل مساهمة الشركات والصناعات غير النفطية في تحقيق نموه على المدى البعيد . وبالتالي تقليل الاعتماد الكلي على النفط كمصدر دخل رئيسي عبر رفع نسبة مشاركة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي لتتجاوز هذه النسبة الـ 60% بحلول العام 2030 ، تشكل القطاعات التصديرية منها نسبة الـ 11%.مأسسة العمل التصديري من جهته قال سعادة حمد الماس المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الاقتصادية الدولية انه في إطار سعي الدائرة لدعم وتنمية قطاع الصادرات وتعزيزه وفقا لرؤية واضحة وتبعا لخطة شاملة ومدروسة تعتزم دائرة التنمية الاقتصادية إنشاء مركز أبوظبي لتنمية الصادرات ، وستكون الهيئة الجديدة مسؤولة عن دعم الصادرات غير النفطية والشركات الصغيرة والمتوسطة وتحفيز الطلب على المنتجات المحلية في الأسواق الدولية وتنويع القاعدة الإنتاجية والتصديرية للإمارة عن طريق إعادة تصميم الهيكل الإنتاجي وتمكين الشركات الوطنية من مواجهة المنافسة في الأسواق المحلية والدولية. سيقوم المركز بتزويد الشركات بالدعم الفني وبيانات اقتصادية هامة وتشجيعها على تبني تكنولوجيا حديثة وبأفضل المعايير الدولية. ومن المهام الأخرى التي ستقع على عاتق المركز تنظيم معارض تجارية محلية ودولية لاكتشاف أسواق جديدة للمنتجات والصناعات المحلية والتعريف بها والترويج لها تحت شعار صنع في الإمارات. كما أنجزت الدائرة حاليا قاعدة بيانات تفصيلية عن المؤسسات المحلية في امارة ابوظبي في اطار خطط وخطوات الدائرة لوضع استراتيجية متكاملة ومتماسكة لدعم وتنمية الصادرات الوطنية .  خدمات تحفيز لقطاع المصدرين• دعم المشاركة في المعارض والفعاليات التجارية المحلية والدولية.• تنظيم بعثات تجارية إلى الأسواق العالمية.• رفع الوعي بأهمية التصدير والجوانب المختلفة التي تؤثر في نجاح العملية التصديرية من خلال الدورات والندوات وورش العمل.• الاشتراك في قواعد بيانات تساعد المؤسسات المحلية في إمارة ابوظبي على اتخاذ قرارات من شأنها تنمية الصادرات. • نشر دراسات حول فرص التصدير المحتملة في الأسواق العالمية.• برامج تدريبية لتطوير قدرات المؤسسات التصديرية.• تقديم استشارات للشركات المحلية حول استراتيجيات الدخول إلى أسواق التصدير.• تحديد العوائق التي تقف أمام المصدرين والعمل بالتنسيق مع الهيئات الحكومية والهيئات المعنية الأخرى للحد منها و حلها.وقال سعادة حمد الماس انه تنفيذا لرؤية واستراتيجية تنويع مصادر الدخل وتعزيز قطاع الصادرات الوطنية وضع قطاع العلاقات الاقتصادية الدولية ممثلاً في إدارة دعم التجارة الخارجية والصادرات عددا من الخدمات لقطاع المصدرين من المؤسسات المحلية بإمارة أبوظبي بهدف تشجيعها ومساعدتها على تنمية صادراتها إلى الاسواق الاقليمية والعالمية، إضافة إلى رفع مستوى المعرفة والوعي لديها حول الموضوعات المتعلقة بالتصدير وآخر المستجدات بشأنه، ومن هذه الخدمات دعم المؤسسات المحلية في المشاركة في المعارض والمحافل التجارية المحلية والدولية. و في هذا الاطار نظم قطاع العلاقات الاقتصادية الدولية المشاركة في عدد من المعارض الدولية الهامة ومنها معرض هانوفر الصناعي الدولي الذي اقيم في ابريل الماضي بمشاركة عدد من الجهات الحكومية وشبه الحكومية والمصانع المحلية حيث شكل المعرض فرصة للمصانع للتعريف بمنتجاتها والترويج لها وتبادل الخبرات والمعلومات والتمهيد للدخول في شراكات مع كبار المصنعين العالميين والاطلاع على اخر مبتكرات الصناعة العالمية.كم شاركت الدائرة في معرض كينيا التجاري الدولي الثالث عشر الذي اقيم في العاصمة الكينية نيروبي في يونيو الماضي وضم جناح الدائرة عددا من مصانع وشركات إمارة أبوظبي تمثل قطاعات اقتصادية متميزة، كالأدوية والصناعات المعدنية والرخام  والأسمدة.وشكلت مشاركة الدائرة في معرض كينيا التجاري الدولي الثالث عشر التي تعتبر الأولى من نوعها والثانية على مستوى القارة الافريقية بعد معرض جوهانسبيرج في جنوب افريقيا،  فرصة كبيرة للتعريف بالمنتج المحلي واكتشاف فرص الأسواق الواعدة في كينيا و الدول المجاورة لكينيا وخاصة دول شرق أفريقيا،و تعريف السوق الكينية بالمنتجات الوطنية وخاصة منتجات مصانع امارة ابوظبي و ابراز جودتها وما تتمتع به من معايير عالمية نظرا لاهمية هذه السوق الافريقية كنقطة انطلاق للصادرات المحلية للدول المجاورة،حيث  تعتبر كينيا من أبرز الدول الأعضاء في التجمع الإقليمي الاقتصادي لدول شرق وجنوب قارة إفريقيا الكوميسا و تعد الأسواق الإفريقية سوقاً استهلاكية نشطة نظراً للكثافة السكانية الهائلة، حيث تضم 14% من إجمالي سكان العالم . ومن المقرر ان تشارك الدائرة في معرض الصادرات والواردات الصينيمعرض كانتونالذي يقام في اكتوبر القادم. والمشاركة في معرض ماليزيا الدولي العاشر في نوفمبر القادم، والمشاركة في معرض الشرق الاوسط للصناعاتمعرض ميمكس الذي تستضيفه ابوظبي في نوفمبر القادم.وحول اهمية المشاركة في المعارض المتخصصة المحلية والاقليمية والعالمية أكد سعادة المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الاقتصادية الدولية أن الدائرة تحرص على المشاركة في المعارض المحلية والاقليمية والعالمية الهامة واصطحاب عدد من المؤسسات و الشركات والمصانع انطلاقا من دورها الداعم والمشجع للمصانع والشركات الوطنية ومساعدتها على الانتشار الاقليمي والعالمي وخاصة في الاسواق الواعدة التي يمكن ان تلقى فيها البضائع والمنتجات المحلية رواجا وقبولا كبيرين .و اضاف ان الغاية من المشاركة في المعارض المختلفة تعريف الاسواق الخارجية بالمنتجات الوطنية وخاصة منتجات مصانع امارة ابوظبي و ابراز جودتها وما تتمتع به من معايير عالمية . التوسع في الاسواق الخارجيةوقال سعادته: تحرص الدائرة على دعم وتشجيع و تحفيز  الصناعيين المحليين والشركات الوطنية على التوسع والامتداد الى الاسواق الخارجية تطبيقا لسياسة تنويع مصادر الدخل ، وزيادة نسبة مساهمة القطاعات المختلفة ومنها قطاع الصناعة في الناتج المحلي الاجمالي لامارة ابوظبي.وفي اطار جهود الدائرة لتعزيز قطاع الصادرات الوطنية فقد دأبت على تنظيم زيارات للوفود التجارية المحلية إلى الأسواق المجاورة والاسواق العالمية ايضا مثل الجولة الترويجية في المملكة العربية السعودية التي نظمتها الدائرة في الاول من يونيو الماضي بمشاركة عدد من مصانع امارة ابوظبي.  واضاف ان الجولات الترويجية تاتي ضمن خطة الدائرة لتعزيز تواجد الصناعات المحلية في الاسواق الاقليمية والعالمية، مشيرا الى ان اختيار الاسواق المستهدفة للقيام بالجولات الترويجية لا يأتي من فراغ وانما في ظل دراسة متانية لتركيبة تلك الاسواق ومعرفة واحتياجاتها.                       وتسلط الجولات الترويجية الضوء عن كثب على الفرص التصديرية الواعدة في الاسواق الخارجية والتي تشمل مختلف القطاعات الاقتصادية، فضلا عن استعراض المعلومات التجارية اللازمة لزيادة صادرات الشركات والمصانع في امارة ابوظبي خاصة إلى تلك الاسواق، ومعرفة وارداتها الرئيسية، بالإضافة إلى الاطلاع على مجموعة القوانين والإجراءات الناظمة لعمليات الاستيراد في تلك الاسواق، كما تستهدف الجولات تعريف المصنعين المحليين بالفرص التصديرية في الخارج، وكيفية الاستفادة منها، بما في ذلك المشروعات القائمة هناك، والقطاعات الاقتصادية التي يمكن للشركات الإماراتية الاستفادة منها، هي التي تمتلك ميزة تنافسية.وأوضح سعادته أن دور الدائرة لدعم الصناعات التصديرية يتركز على محور معنوي، يتمثل في تقديم المعلومات، وحملات التعريف والتوعية بالأسواق، علاوة على تذليل العقبات، وتسهيل الإجراءات أمام المصدرين، وتوفير المعلومات حول الاحتياجات التصديرية لكل سوق، و يتمثل المحور الثاني في الدعم، من خلال رعاية الدائرة لجانب من تكاليف المشاركات في المعارض الخارجية والجولات الترويجية. برامج توعوية وتدريبية للمصانع المصدرة   وفي اطار جهود دعم الصادرات تنظم دائرة التنمية الاقتصادية سنوياً العديد من البرامج والأنشطة المرتبطة بتنمية الصادرات مثل ورش العمل والدورات والندوات التي تهدف إلى شرح دور قطاع الصناعة في التنمية الاقتصادية في الإمارة ومهارات التصدير والمواصفات الوطنية لتنمية الصادرات والفرص التمويلية المتاحة لتنمية الصادرات ومهارات التواصل مع الصناعيين. وفي هذا السياق نظمت الدائرة ندوة عن فرص تمويل الصادرات البينية في مارس الماضي بالتعاون مع عدد من الجهات المحلية والاقليمية منها وزارة المالية والمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة و صندوق خليفة لتطوير المشاريع وغرفة تجارة وصناعة ابوظبي والمؤسسة الاسلامية لتمويل التجارة. كما تم تنظيم ورشة عمل التواصل مع الصناعيين التي أصبح تنظيمها حدثا سنوياً ويستهدف التواصل المباشر مع الصناعيين والمصدرين لمعرفة مدى انطباعهم عن الخدمات التي تقدمها لهم الدائرة والمعوقات التي تواجههم في تنمية صادراتهم، كما تم اقامة ورشة عمل تنمية مهارات التصدير بالتعاون مع صندوق خليفة لتنمية المشاريع ومركز التجارة العالمي  ITC،وورشة عمل المواصفات الوطنية لتنمية الصادرات بالتعاون مع الامارات للمواصفات والمقاييس...وغيرها من ورش العمل والندوات واللقاءات المتعلقة بسبل تنمية الصادرات الوطنية.كما تقوم الدائرة بتنظيم زيارات ميدانية إلى المصانع المحلية والدولية للتعرف إلى أفضل الممارسات العالمية في مجال تنمية الصادرات وتعزيز التعاون في المجالات ذات المصالح المشتركة.و تقوم الدائرة ايضا بتقديم دراسات وتحليل لقدرات المؤسسات المحلية على التصدير ومساعدتها في ذلك، و تقديم دراسات عن الفرص التصديرية في الأسواق العالمية, و تقديم الاستشارات للمؤسسات المحلية حول كيفية دخول الأسواق التجارية ووضع خطط عمل لذلك, والإشتراك في أفضل قواعد المعلومات العالمية واتاحتها للاعضاء للاستفادة منها في تنمية صادراتهم, و تمثيل قطاع المصدرين ومساعدتهم في علاقاتهم مع الجهات الحكومية والهيئات المعنية الأخرى، والسعي نحو تذليل معوقات التصدير التي تواجههم داخلياً وخارجياً .كما تقوم الدائرة بإعداد الدراسات الخاصة بنظم وحوافز التصدير والتعاون مع الجهات ذات العلاقة بالعملية التصديرية لتوفير الخدمات المناسبة لقطاع المصدرين، و إجراء البحوث والتحاليل اللازمة لتقدير إمكانات التصدير ، وإعداد الدراسات عن الأوضاع الفعلية للأسواق الخارجية، وقدرتها الاستيعابية والسلع المنافسة للمنتجات الوطنية، وتعريف قطاع المصدرين بها ، وتقديم الخدمات الاستشارية في مجال التجارة الخارجية للمصدرين المحليين، كذلك إعداد وتنفيذ برامج تدريبية لقطاع المصدرين في العديد من المجالات المتعلقة بالتصدير، إضافة إلى التعرف على مشكلات وصعوبات ومعوقات التصدير في الداخل والخارج والعمل على اقتراح سبل حلها والتعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية العامة والخاصة التي تستطيع الإسهام في تنفيذ ذلك. وللتسهيل على المصدرين تتيح الدائرة لهم الوصول الى خدماتها الخاصة بدعم المصدرين من خلال الموقع الإلكتروني للدائرة عبر ملء استمارة خاصة بهذا الامر موجودة تحت خدمات تنمية الصادرات، ويعكس ذلك حرص الدائرة على وقت المصدرين المحليين واتاحة الفرصة للوصول الى خدماتها باقل جهد واقصر وقت وباستخدام أحدث الوسائل التكنولوجيه ، ومن هنا ندعوا الصناعيين والمصدرين لدخول الموقع وملء الاستمارة للاستفادة من هذه الخدمات ولاقتراح خدمات إضافية يرون بأنها ستساعدهم في تنمية صادراتهم. أجندة حافلة لسنة 2011 وبحسب الدكتور اديب العفيفي، مدير ادارة دعم التجارة الخارجية والصادرات في الدائرة فان اجندة الدائرة في مجال دعم الصادرات للعام 2011 حافلة بالعديد من المشاركات والفعاليات الهامة ومنها المشاركة في معرض هانوفر الدولي 2011، المشاركة في معرض كينيا الدولي،و المشاركة في معرض الصين الدولي للصادرات والواردات ،و المشاركة في معرض ماليزيا التجاري الدولي 2011، والمشاركة في معرض ميمكس 2011 – أبوظبي، وتنظيم زيارة البعثة التجارية للمصدرين المحليين الى دولة قطر والى المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى   بعثة تجارية للمصدرين المحليين الى دولة  ماليزيا. كما تتضمن الاجندة تنظيم وإقامة ندوة عمل المواصفات الوطنية لتنمية الصادرات الوطنية والتي من المقرر أن تكون في المنطقة الغربية لتنويع خدماتنا في هذا المجال وزيادة فعالياتنا في المنطقة الغربية، كما ندرس تنظيم ملتقى التاجر والمصدر الصغير لطلاب المدارس بالمنطقة الغربية، إضافة إلى تنظيم وإقامة ورشة عمل تدريبية لمدراء المصانع في العين، وسنختتم فعاليتنا كعادتنا بملتقى التواصل مع الصناعيين 2011 هذا الملتقى السنوي المباشر مع شركائنا من الصناعيين المصدرين، وهنا يسرنا دعوة قطاع الصناعيين والمصدرين للاستفادة من هذه الخدمات والفعاليات والتواصل مع الدائرة لمعرفة المزيد من التفاصيل والاستفادة من هذه الخدمات في تنمية صادراتهم المحلية . تقوية تنافسية المنتج الوطنيوقال الدكتور العفيفي: نركز من خلال دعم الصناعيين والشركات المحلية على تقوية الميزة التنافسية لمنتجاتهم ومساعدتهم على تصديرها ، منوها إلى أن الدائرة تعمل على فتح قنوات تواصل مع المؤسسات الخارجية، وغرف التجارة، وتذليل معوقات تدفق السلع من ابوظبي إلى الخارج. وبين ان الدائرة  تركز على فتح الأسواق التصديرية لمجموعة من السلع التي تتمتع بميزات نسبية، وتمثل منتجا إماراتيا صناعيا.واضاف الدكتور العفيفي ان دائرة التنمية الاقتصادية تعمل على إيجاد السبل الكفيلة بتعزيز قطاع التصدير في امارة ابوظبي وتسهيل التصدير إلى أسواق جديدة، مبينا أن الدائرة  تسعى من خلال تنظيم الجولات الترويجية او المشاركة في المعارض الخارجية وغيرها من الانشطة المرتبطة إلى توفير إحاطة كاملة بمستجدات الأسواق الاقليمية العالمية والخصائص التجارية، وتزويد الشركات والمصانع الإماراتية وخاصة في ابوظبي بأفضل السبل والممارسات للتعامل مع هذه المستجدات بهدف زيادة الاستفادة من الفرص الواعدة. واشار إلى أنه في إطار حرص الدائرة على تنفيذ مبادراتها الخاصة بدعم المؤسسات المحلية ومساعدتها على تنمية صادراتها الوطنية للوصول إلى الأسواق العالمية ستكثف جهودها في المرحلة القادمة لتعزيز تواجد الصناعات التصديرية المحلية في الاسواق المجاورة وفي الاسواق الاقليمية والعالمية .وأكد ان دائرة التنمية الاقتصادية ملتزمة بالمطلق بدعم الصناعات الوطنية وخاصة الصناعات التصديرية وتعزيز تنافسيتها في الأسواق الإقليمية والعالمية ، في سياق الدور الحيوي الذي تضطلع به لتعزيز سياسة التنويع الاقتصادي وتوسيع القاعدة الإنتاجية وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل .
تابعنا على