تسجيل الدخول
اقتصادية أبوظبي تنظم يوم 20 أكتوبر بالهند ملتقى أبوظبي للاستثمار بمومباي

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

اقتصادية أبوظبي تنظم يوم 20 أكتوبر بالهند ملتقى أبوظبي للاستثمار بمومباي

17 أكتوبر, 2011 أخبار
تنظم دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي بالتعاون مع إتحاد الصناعة الهندي في مدينة  مومباي الهندية يوم الخميس المقبل ملتقى أبوظبي للاستثمار - مومباي 2011 وذلك بهدف تسليط الضوء على الفرص الاقتصادية والتجارية والاستثمارية التي تتمتع بها إمارة أبوظبي والهند بمشاركة عدد كبير من كبار المسئولين من الجانبين وشركات صناعية وتجارية هندية.ويترأس وفد إمارة أبوظبي إلى الملتقى سعادة محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، ويضم سعادة محمد عمر عبد الله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية، وسعادة محمد حسن القمزي الرئيس التنفيذي المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، وسعادة راشد عبد الكريم البلوشي نائب الرئيس التنفيذي للمناطق الصناعية بشركة أبوظبي للموانئ بمنطقة خليفة الصناعية، وسعادة سعيد فاضل المزروعي الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للألمنيوم، والسيد شادي ملك المدير التنفيذي التجاري بشركة الاتحاد للقطارات.وقال سعادة محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بهذه المناسبة أن ملتقى أبوظبي مومباي للاستثمار يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الاستثمارية بين إمارة أبوظبي والهند تطورات مهمة، حيث تزايدت فرص الاستثمار بينهما مع النمو المطرد في  العلاقات التجارية. وأوضح أن قيمة الاستثمارات الهندية في إمارة أبوظبي تقدر بنحو123 مليون درهم بنسبة بلغت 0.24% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية في أبوظبي حسب بلد المنشأ.وأشار إلى أن هذا الملتقى يهدف إلى استعراض الفرص والإمكانات المتاحة بين أبوظبي والهند لزيادة نسبة هذه الاستثمارات وخلق شراكات إستراتيجية على الصعيدين الاقتصادي والتجاري في ظل ما تتمتع به أبوظبي من فرص وإمكانات تجعلها بيئة استثمارية مثالية في المنطقة.وذكر سعادة محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن إجمالي واردات إمارة أبوظبي من الهند عام 2011 زادت على مليار وسبعمائة مليون درهم بنسبة قاربت 2 % من إجمالي واردات الإمارة، لافتاً إلى أن الهند تأتي في المرتبة الثالثة عشرة من بين الدول التي تستورد الإمارة منها.وأضاف أن الهند تعتبر من الشركاء التجاريين الرئيسيين لإمارة أبوظبي في مجال صادرات        (السلع غير النفطية)، حيث زاد إجمالي هذه الصادرات في عام 2010 على 434  مليون درهم شكلتّ نسبة 3.74 % من إجمالي الصادرات.وأشار سعادته إلى أن دولة الإمارات تعد رابع أهم شريك تجاري للهند بعد الولايات المتحدة الأمريكية واليابان والصين، حيث تعد أهم صادرات الهند هي المنتجات الزراعية، المنسوجات، والأحجار الكريمة والمجوهرات، وخدمات وتقنيات برمجية، والمنتجات الكيماوية والجلدية، فيما أهم وارداتها البترول ومنتجاته، والكيماويات غير العضوية، والحديد والصلب، والأسمدة، والبلاستيك.وبدوره أعرب سعادة محمد عمر عبد الله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية عن أمله في أن يشكل هذا الملتقى خطوة هامة نحو بناء شراكة استثمارية طويلة الأمد بين إمارة أبوظبي والهند، مشيرا إلى أن دائرة التنمية الاقتصادية تعمل وفق توجهات حكومة إمارة أبوظبي الرامية إلى خلق شراكات إستراتيجية مع أهم شركائها في الساحة الدولية بما يحقق رؤيتها الاقتصادية 2030 .وتنطلق فعاليات الملتقى بكلمات افتتاحية لكبار المسئولين من الجانبين، يعقبها جلسة نقاش أولى بعنوان أبوظبي والهند: تأسيس شراكة طويلة الأمد يتم خلالها استعراض ما تتمتع به إمارة أبوظبي والهند من إمكانات سانحة لإنشاء شراكات تجارية واقتصادية تعود بالنفع على الجانبين، مع التركيز على توجهات حكومة أبوظبي المستقبلية وفق خطتها الاقتصادية 2030 وما يمكن أن تشكل من اهتمامات لكبرى الشركات الهندية واتخاذها بوابة لتمكين التجارة عبر الحدود. تبدأ بعد ذلك جلسة النقاش الثانية التي خصصت لمناقشة موضوعات التمويل والبنوك في ظل ما تتمتع به دولة الإمارات من سياسة نقدية تمثل أرضية مثالية للمستثمرين الأجانب تسهل على الشركات الهندية أن تؤدي دورا مهما في تمويل مشاريع بإمارة أبو ظبي. كما تم تخصيص الجلسة الثالثة للملتقى لمناقشة الموضوعات المرتبطة بالقطاع الصناعي بين الجانبين والمرتبطة منها باستثمارات أبوظبي في البنية التحتية، وموارد الطاقة واستهدافها هذا القطاع ليكون المحرك للتنويع الاقتصادي حسب محددات رؤيتها الاقتصادية 2030 مما يجعل الإمارة أكثر جذبا للاستثمارات الصناعية من جميع أنحاء العالم. وتتناول جلسة النقاش الرابعة في الملتقى استعراض مشاريع البنى التحتية ومشاريع التنمية الخاصة بقطاع النقل والمواصلات في أبوظبي والتي تتيح المجال واسعا أمام الشركات الهندية للدخول في استثمارات ناجحة تستفيد من خلالها من الفرص والحوافز التي تقدمها حكومة إمارة أبوظبي.أما جلسة النقاش الخامسة والأخيرة لملتقى أبوظبي مومباي للاستثمار 2011  فتتناول قطاع الطاقة ومتطلبات كل من أبوظبي والهند للاستفادة من الخبرات والشراكات المتعلقة بهذا القطاع الحيوي في ظل ما تتمتع به إمارة أبوظبي من موارد الطاقة الطبيعية المتمثلة بالنفط ومدى تلبية احتياجات الهند من الطاقة، الأمر الذي سيطرح سؤالا محوريا خلال الجلسة مفاده الدور الذي يمكن للقطاع الخاص أن يؤديه في مثل هذه الشراكات .
تابعنا على