تسجيل الدخول
ملتقى ابوظبي للاستثمار بباريس يستعرض فرص استثمارية ومشاريع تنموية عملاقة لأبوظبي امام اكثر من 200 رجل اعمال ومستثمر فرنسي

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

ملتقى ابوظبي للاستثمار بباريس يستعرض فرص استثمارية ومشاريع تنموية عملاقة لأبوظبي امام اكثر من 200 رجل اعمال ومستثمر فرنسي

22 مايو, 2013
افتتح معالي ناصر أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية – ابوظبي اليوم بالعاصمة الفرنسية ملتقى أبوظبي للاستثمار في باريس بحضور وفد حكومي رفيع المستوى من إمارة أبوظبي وحشد يصل الى اكثر من 200 شخص من كبار المسئولين الفرنسيين ورجال الاعمال والمستثمرين.وقال معالي ناصر احمد السويدي في كلمة له افتتح بها الملتقى إن هذا اللقاء بمثل منصة هامة من شأنها أن تدعم جهودنا المشتركة نحو تطوير وتفعيل علاقاتنا الاقتصادية والاستثمارية من خلال خلق شراكات استراتيجية تعود بالفائدة على البلدين الصديقين في العديد من المجالات الاستراتيجية وخاصة التي حددتها واولتها رؤية ابوظبي الاقتصادية 2030 اولوية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة على مستوى إمارة أبوظبي.واشار الى إن اهتمام حكومة إمارة ابوظبي في استقطاب وجذب الاستثمارات الفرنسية الى ابوظبي تتجسد بهذا الحضور المميز للوفد الحكومي الى هذا الملتقى الهام لاستعراض ابرز الفرص الاستثمارية التي تتمتع بها إمارة أبوظبي في ظل الدعم الحكومي الكبير الذي تحظى بها العديد من المشاريع التنموية في ابوظبي وخاصة في مجالات المال والاعمال والتجارة والصناعة والتعليم والطاقة والسياحة وغيرها. واوضح معاليه بأن إقتصاد إمارة أبوظبي شهد خلال السنوات القليلة الماضية تطورا ملحوظا في ظل تنفيذ حكومة الامارة حزمة من المشاريع التنموية الكبرى وذلك في إطار سعيها نحو تحقيق التنويع الاقتصادي للامارة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة بالتركيز على تنمية القطاعات غير النفطية وضخ الاموال لاستثمارات جديدة فيها ومن ابرزها البنية التحتية والصناعة والطاقة البديلة والتعليم والسياحة وغيرها. واضاف ان الوفد الحكومي من كبار المسئولين في ابوظبي سيستعرضون من خلال جلسات النقاش في هذا الملتقى ما تم انجازه من مشاريع تنموية توفر العديد من الفرص الاستثمارية في إمارة أبوظبي والتي احدثت نقلة نوعية في فترة زمنية وجيزة اسهمت في ترسيخ بنية استثمارية وتشريعية جاذبة للمستثمرين الاجانب وباتت بفضل ذلك ملاذا امنا للاستثمار على مستوى المنطقة.وذكر معالي ناصر السويدي بأن التجارة الخارجية البينية بين دولة الإمارات وفرنسا نمت بنسبة أكثر من 13٪ في العام 2012 حيث ارتفعت الصادرات الفرنسية إلى الدولة من 4.6 مليار دولار امريكي في عام 2011 إلى 4.7 مليار عام 2012 فيما ارتفعت الصادرات الإماراتية إلى فرنسا من 1.3 مليار الى 2.0 مليار خلال نفس الفترة.واشار معاليه الى ان إمارة ابوظبي وفرنسا باتتا ترتبطان بمشاريع تنموية عملاقة ساهمت وبشكل كبير في تحديد ملامح مستقبل العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين ومن ابرزها مشروع متحف اللوفر أبوظبي والتعاون النووي المؤسسي وجامعة باريس السوربون أبو ظبي وغيرها .وأضاف إن فرنسا تأتي في المرتبة الثانية بين أهم الدول المستثمرة في الإمارة حيث بلغت الاستثمارات الفرنسية حوالي 7.4٪ من إجمالي الاستثمارات المباشرة على تدفقات الاستثمارات الأجنبية إلى أبوظبي في عام 2009 فيما شهدت السنوات الماضية تدفق المزيد من الشركات الفرنسية الى ابوظبي .وقال إن حكومة إمارة ابوظبي بذلت جهودا حثيثة لتعزيز دور القطاع الخاص، من خلال إنشاء بيئة تجارية مثالية وإدخال المزيد من التعديلات على السياسات والتشريعات والأنظمة التي تسهل من أنشطة القطاع الخاص فضلا عن الاستثمار على نطاق واسع في مشاريع البنية التحتية الضخمة التي تساعد على توفير البيئة المواتية والفرص المتاحة لخلق اقتصاد قوي وديناميكي.وذكر معالي ناصر السويدي بأن التقديرات الأخيرة تشير الى إن مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الاجمالي في امارة ابوظبي في العام الماضي 2012 بلغت 6.5٪ لتصل إلى حوالي 33٪ من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة الامر الذي يعكس الرغبة المتزايدة بين العديد من شركات القطاع الخاص لبدء أعمال تجارية جديدة أو زيادة حجم أعمالها في أبوظبي. ونوه معالي ناصر احمد السويدي بأنه في ظل الدعم الحكومي المالي الكبير لتنفيذ حزمة من المشاريع التنموية خلال السنوات الخمس المقبلة (2013 – 2017 ) بقيمة 90 مليار دولار فأن ذلك من شأنه ان يوفر فرصة ملائمة وسانحة للمستثمرين الاجانب للاستفادة من الفرص التي يمكن ان توفرها هذه المشاريع المتنوعة والمرتبطة بالعديد من القطاعات من ابرزها البنية التحتية والبناء والتشييد والتعليم والصحة وغيرها .والقى سعادة محمد مير عبدالله الريسي سفير الدولة لدى فرنسا كلمة في الجلسة الافتتاحية للملتقى قال فيها إننا  في دولة الامارات العربية المتحدة نتطلع الى تحقيق المزيد من النجاحات على مستوى العلاقات الثنائية مع فرنسا وذلك ايمانا منا بان هذه العلاقات باتت متميزة وتستشرف مستقبلا واعدا في ظل الشراكات التي تحققت خلال السنوات الماضية وساهمت في زيادة معدلات التجارة الخارجية ونمو المشاريع الاستثمارية بين الجانبين.وذكر سعادته إن هذا الملتقى الذي يجمع كبار المسئولين في إمارة ابوظبي برجال الاعمال والمستثمرين الفرنسيين انما يجسد توجهات حكومة إمارة ابوظبي الرشيدة نحو الانفتاح على الاستثمارات الفرنسية للدخول الى سوق الامارة الواعد الذي بات يمنح المستثمرين الاجانب فرصا سانحة بفضل حزمة المشاريع التنموية التي تنفذها وتتناسب من حيث النوع والقيمة مع فرنسا الغنية بالثروات والثقافات والتاريخ العريق .واضاف سعادة محمد الريسي ان العلاقات الاقتصادية بين فرنسا ودولة الامارات طويلة وعريقة حيث بات هناك اكثر من 450 شركة فرنسية تستثمر وتعمل في الدولة فيما هناك اكثر من 18 الف فرنسي يقيمون في الامارات مشيرا الى انه بفضل ذلك بلغت قيمة الصادرات الفرنسية الى الدولة العام الماضي 2012 اكثر من 3.5 مليار يورو.واكد سعادته إن دولة الامارات باتت من بين افضل الدول في منطقة الشرق الاوسط التي تحقق معدلات نمو متسارعة بفضل التطور الحضاري والعمراني والتنموي الذي تشهده في مختلف المجالات الامر الذي يستدعي خلق شراكات استراتيجية مع نظرائها من الدول المتقدمة في العديد من المجالات ومن اهمها فرنسا احد اكبر الدول الصناعية الكبرى في العالم.وفي كلمتها في افتتاح الملتقى قالت سعادة هدى المطروشي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة ابوظبي ان إمارة أبوظبي تركز على القطاعات الناشئة التي لديها إمكانات للمساعدة على بلوغ معدل النمو السنوي المستهدف لدى الإمارة و نسبته /5ر7/ بالمائة مما يساعد بدوره الإمارة في أهداف التنويع بها على أن أبرز القطاعات لاقتصادنا المتنامي في القطاعات غير النفطية تشتمل على المعادن و الطيران و الدفاع و الصناعات الدوائية و التكنولوجيا الحيوية و السياحة و الرعاية الصحية و النقل و التجارة و الخدمات اللوجستية و وسائل الإعلام و الخدمات المالية و الاتصالات مؤكدة حرص الغرفة على تمثيل مصالح القطاع الخاص عن طريق العمل الجاد لتدعيم السياسات الفاعلة و الربط بين مؤسسات الأعمال و توفير الخدمات و توسيع نطاق العضوية.واشادت سعادتها بالعلاقات المتينة التي تربط دولة الامارات وفرنسا مؤكدة إن دولة الإمارات و إمارة أبوظبي ملتزمة بعلاقات أوثق مع جمهورية فرنسا و برفع مستوى التعاون في المجالات الثقافية و الأكاديمية و اللغوية و العلمية و التقنية و ذلك بناءً على شراكة أوثق و متسمة بالتوازن منوهة بوجود فرع من جامعة السوربون التي تقدم التعليم بمستوى عالمي و باستضافتها لمتحف اللوفر العريق في مدينة أبوظبي.واضافت ان قيمة التبادل التجاري للسلع غير النفطية ما بين إمارة أبوظبي و الجمهورية الفرنسية في سنة 2012 بلغت مليار دولار و هذا المستوى المتعافي للتبادل التجاري به إمكانات هائلة للزيادة حيث إن اقتصاد أبوظبي يواصل النمو و اتساع النطاق و إضافة إلى الزيادة المطردة للجالية الفرنسية في دولة الإمارات و التي ظلت تتزايد بمعدل 5 بالمائة سنوياً و تشكل صيغة للنجاح و اتساع نطاق العلاقات فالحضور الفرنسي في دولة الإمارات يجلب التنوع و يثري الاقتصاد و الثقافة كما أنه لدى الجمهورية الفرنسية تواجد صناعي متين و قوي و الحق أنه هناك ما يناهز 300 مشروع و مؤسسة أعمال فرنسية في دولة الإمارات إضافة إلى 249 وكالة و 8155 علامة تجارية.واكدت التزام غرفة أبوظبي بدعم و توجيه المزيد من الشركات الفرنسية إلى الاستثمار في إمارة أبوظبي و ذلك بالاشتراك مع رواد الأعمال و الشركات الإماراتية و نرى أن هذا سيساعد على تنويع الاقتصاد و الارتقاء بمستوى الجودة و توفير تجارب و خبرات أفضل للعملاء و يتمثل هدفنا في تسهيل الأمور للشركات الفرنسية لتؤسس أعمالها و تستثمر في إمارة أبوظبي و نرى أيضاً أن الشركات الفرنسية تجلب الخبرات و الأساليب المتميزة. وشهد الملتقى ست جلسات عمل خصصت الاولى لمناقشة الفرص الاستثمارية للقطاع الصناعي قدم خلالها سعادة خالد سالمين الكواري المدير التنفيذي لمنطقة خليفة الصناعية كيزاد عن ابرز الفرص الاستثمارية التي توفرها المنطقة كما شارك بالجلسة كل من سعادة محمد حسن القمزي الرئيس التنفيذي للمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة سعيد فضل المزروعي المدير التنفيذي بشركة ايمال وجاسم بوذيب مدير بالإنابة بشركة سينات القابضة .كما تم تنظيم جلسة نقاش حول قطاع الطاقة المياه والكهرباء شارك فيها سعادة كل من عبد الله سيف النعيمي مدير هيئة مياه وكهرباء ابوظبي ومحمد الحمادي الرئيس التنفيذي لشركة الإمارة للطاقة النووية وبدر لمكي مدير شركة مصدر للطاقة النظيفة وكارل شيلدون المدير التنفيذي لشركة طاقة وجان فرانسوا رئيس مجموعة الحلول المبتكرة للطاقة.كما تناولت الجلسة الثالثة استعراض الفرص الاستثمارية لإمارة ابوظبي في قطاع البنية التحتية والنقل شارك فيها كل من سعادة محمد حارب اليوسف المدير التنفيذي لدائرة النقل محمد البلوكي الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية بشركة مطارات أبوظبي والدكتور ناصر سيف المنصوري الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للقطارات ومحمد خضر المدير التنفيذي للمراجعة والتطوير والاستدامة بمجلس التخطيط العمراني .كما خصصت جلسة للنقاش حول ابرز التطورات في المشاريع المرتبطة بقطاع التعليم على مستوى امارة ابوظبي شارك فيها كل من الدكتور مسعود بدري، رئيس مكتب البحوث، مجلس أبوظبي للتعليم (ADEC) و اريك فواش نائب عميد جامعة باريس السوربون أبوظبي .كما استعرضت جلسة نقاش خاصة خلال الملتقى عن القطاع المالي ابرز المشاريع التي يتم تنفيذها في ابوظبي بمشاركة كل من راشد البلوشي، الرئيس التنفيذي لسوق أبو ظبي للأوراق المالية (ADX) وجاك مير مستشار الشؤون الخارجية التنفيذي في قطاع الخدمات المالية بوزارة الشؤون الخارجية بفرنسا وفادي هاوت  المدير الاقليمي بفرنسا ببنك أبوظبي الوطني (NBAD) وأوليفييه باركيل رئيس الخدمات المصرفية للشركات ناتيكسيس وباتريك دانييلز الشريك ومدير تطوير الأعمال بروبنز جيلر رودمان ودود.واختتم الملتقى بجلسة لمناقشة الفرص الاستثمارية المشتركة في قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات شارك فيها كل الدكتور عمر  السويدي  نائب المدير الاستراتيجية والتنسيق بشركة أدنوك وماوريتسيو لا نوس الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للنفط وارنو بروياك رئيس E P الشرق الأوسط.
تابعنا على