تسجيل الدخول

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

رئيس اقتصادية ابوظبي يجتمع مع وفد روسي رفيع المستوى

18 ديسمبر, 2012
بحث معالي ناصر أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي اليوم بمكتبه مع وفد رفيع المستوى من جمهورية روسيا الاتحادية برئاسة أيلينا اوسبينسكيا مديرة دائرة المؤتمرات والتعاون الدولي في حكومة مدينة موسكو سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين إمارة أبوظبي وروسيا الاتحادية بما يسهم في فتح آفاق أوسع من التعاون المشترك وخاصة استثمارات رجال الأعمال والقطاع الخاص من الجانبين.وأكد معالي ناصر السويدي خلال اجتماعه بالوفد الروسي الذي ضم نائب وزير الصناعة والطاقة الشيشاني وعددا من كبار المسئولين بجمهورية الشيشان حرص حكومة إمارة أبوظبي على تعزيز علاقاتها مع روسيا الاتحادية والتي شهدت خلال السنوات الاخيرة تقاربا ملحوظا في ظل الاتفاقات المبرمة بين الجانبين مما أسهم في زيادة معدلات التبادل التجاري بين الجانبين وتعزيز فرص الاستثمارات المشتركة بدعم وتشجيع من حكومتي البلدين الصديقين.وأوضح معاليه إن إمارة أبوظبي توفر فرص استثمارية واعدة وذلك في ظل حزمة مشاريعها التنموية الكبرى التي يمكن أن تشكل أرضية مثالية لبناء علاقات اقتصادية وتعاون مشترك أكثر متانة واتساعا ومن أهمها مشاريع البنى التحتية والمدن السياحية وتوجهها نحو تطوير وتنمية قطاعي الصناعة والطاقة البديلة وذلك تنفيذا لما حددتها رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030.وقال السويدي إن روسيا تعتبر شريكا استثماريا مثاليا لإمارة أبوظبي والدولة بشكل عام نظرا لما تتمتع به من إمكانات فائقة في مجال التكنولوجيا والقوى العاملة الماهرة، وتوسعاتها الضخمة في قطاع الإنشاءات، ووفرة الموارد الطبيعية فيها، فضلا عن احتوائها على طبقة متوسطة ذات قدرة شرائية عالية.وأعرب معالي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية عن أمله في أن تسهم زيارة الوفد الروسي الى الدولة ضمن فعاليات الأسبوع الروسي بدولة الإمارات في تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين وذلك من ظل رغبة الجانبين في توفير الفرص المتاحة والتي من شأنها أن تسهم في زيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة بين قطاع الخاص في البلدين الصديقين.من جانبه أشاد الوفد الروسي خلال اللقاء بما يتمتع به اقتصاد إمارة أبوظبي من انفتاح تجاري على دول العالم، وتميزه ببيئة استثمارية مشجعة لرؤوس الأموال والشركات الروسية، مؤكدين في هذا السياق مدى رغبة الصناعات الروسية في الحصول فرص واعدة للاستثمار في سوق أبوظبي الذي يعد من الأسواق الواعدة بالمنطقة والتي تتميز بالقدرة الاستهلاكية والقوة الشرائية، فضلاً عن التسهيلات والحوافز والمزايا التجارية والصناعية التي تتمتع بها وتجعلها سوقاً رائجة ومركزاً لاستيراد وتصدير السلع والبضائع الروسية إلى مختلف دول الشرق الأوسط وإفريقيا.وأوضح الوفد الروسي بأن اقتصاد بلادهم والذي يعد تاسع أكبر اقتصاد في العالم ويتميز بوفرة الغاز الطبيعي والنفط والفحم واحتياطيات المعادن الثمينة لديه القدرة على استيعاب وجذب استقطاب المستثمرين والشركات الخليجية وخاصة منها العاملة في إمارة أبوظبي.وأفاد الوفد الروسي بأن زيارته الى الدولة تهدف إلى إتاحة الفرصة للشركات الاستثمارية الروسية، وخاصة شركات الطاقة وتطوير البنية التحتية لاستكشاف وجهات استثمار بديلة في دولة الإمارات وخاصة إمارة أبوظبي.وقدم الوفد الروسي عرضا مصورا خلال الاجتماع عن أبرز القطاعات التي تستهدفها حكومة الشيشان لتعزيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة فيها ومنها الصناعة العقارات والمال والسياحة والزراعة وغيرها التي توفر من خلالها حزمة تسهيلات وحوافز تهدف إلى جذب المزيد من رؤوس الأموال والمشاريع الاستثمارية إليها.حضر الاجتماع من جانب أبوظبي سعادة محمد عمر عبد الله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي وسعادة محمد حسن القمزي الرئيس التنفيذي للمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة وسعادة فهد الرقباني مدير عام مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي .وبلغ حجم التبادل التجاري بين إمارة أبوظبي وروسيا الاتحادية خلال الفترة من يناير حتى أكتوبر من العام 2012 حوالي 598 مليونا و275 ألف درهم مقابل 419 مليونا و872 آلف درهم خلال نفس الفترة من العام 2011 .وتركزت واردات أبوظبي من السوق الروسي والبالغة قيمتها 571 مليونا و329 ألف درهم خلال الفترة من يناير وحتى أكتوبر 2012 على القمح وقطع الغيار ومواد السيلكون والمانغنيز والورقيات وسخانات المياه ومواد كيميائية مختلفة بالإضافة الى قطع غيار المعدات وغيرها فيما تركزت صادرات أبوظبي الى روسيا والبالغة قيمتها الإجمالية خلال نفس الفترة حوالي 26 مليونا و340 ألف درهم على مواد الرخام وقطع الغيار والإكسسوارات ومعدات والمكائن ومعدات الكهرباء والمنسوجات.ويشار إلى إن دولة الإمارات تضم حوالي 3000 شركة مسجلة من روسيا وحوالي 25000 مقيم روسي وأكثر من 75000 شخص ناطق باللغة الروسية من رابطة الدول المستقلة وتستقطب عددا كبيرا من السياح الروسيين الذين يبلغ عددهم حوالي مليون سائح من روسيا ودول رابطة الدول المستقلة سنوياً.الجدير بالذكر إن حجم التبادل التجاري بين روسيا ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد تضاعف 4000 مرة خلال السنوات العشر الماضية ليصل إلى 11.2 مليار دولار استحوذت فيه دولة الإمارات على نصيب الأسد منها ب 6,6 مليارات دولار فيما بلغت استثمارات الشركات الروسية في دولة الإمارات 186 مليون دولار في 2011، وبالمقابل بلغ حجم الاستثمارات الإماراتية في المشاريع الروسية 253 مليون دولار في العام نفسه.
تابعنا على