تسجيل الدخول
اقتصادية أبوظبي تختتم سلسلة ورش عمل"مقدمة في التصدير" بمشاركة 80 مصنع

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

اقتصادية أبوظبي تختتم سلسلة ورش عمل"مقدمة في التصدير" بمشاركة 80 مصنع

12 سبتمبر, 2012
اختتمت دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي سلسلة ورش عمل مقدمة في التصدير في مدينة العين بمقر غرفة أبوظبي فرع العين، وكانت السلسلة بدأت في مدينة زايد بالمنطقة الغربية ومن ثم العاصمة أبوظبي في إطار برنامج بناء القدرات للمصدرين من القطاع الخاص في إمارة أبوظبي تنفيذاً لرؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل وزيادة نسبة مشاركة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الاجمالي.وقد شهدت سلسلة ورش عمل مقدمة في التصدير الثلاث مشاركة 80 مصنع وشركة مصدرة أو لديها الرغبة في التصدير من قطاعي السلع والخدمات، من ضمنها شركات صغيرة ومتوسطة وأعضاء من صندوق خليفه لتطوير المشاريع ورجال أعمال مهتمين بتوسيع أعمالهم من خلال التصدير.وأشار الدكتور أديب العفيفي مدير إدارة دعم التجارة الخارجية والصادرات بالدائرة بأن برنامج بناء القدرات للمصدرين يأتي انطلاقا من مسؤوليات دائرة التنمية الاقتصادية، وحرصها على توعية المصدرين والشركات من القطاع الخاص ورفع قدراتهم ومعارفهم بأهمية التصدير، إضافة إلى تثقيفهم بمحددات رؤية أبوظبي الاقتصادية (2030)، والتي تركز على تنمية الصادرات عبر دعم وتطوير قطاع الصناعات التحويلية، بما يسهم في رفع نسبة مشاركتها في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي.وأضاف بأن ورش عمل مقدمة في التصدير كانت ورش عمل تخصصيه تم اختيار موضوعاتها بعناية بما يتناسب مع رغبات واحتياجات المصنعيين والشركات الصغيرة والمتوسطة بناءً على علاقات التواصل التي تجمعنا بهم وزياراتنا الميدانية المستمرة لمقرات أعمالهم، وبما يسهم في رفع الوعي لديهم وتركيز اهتمامهم بالتصدير كأحد أهم ممارسات أنشطتهم التجارية والصناعية. وأشار العفيفي إلى أن المشاركين كذلك تم اختيارهم بما يتناسب مع برنامج الورش وموضوعاتها، ولم يتم التركيز على قطاع أو شريحة واحده فقط بل تنوع المشاركين بين مصانع وشركات كبيرة ومتوسطة وصغيرة، وشركات مملوكة للحكومة وأخرى صغيرة ومتوسطة لديها الرغبة في التصدير ولم يسبق لها أن قامت بالتصدير من قبل.وأوضح مدير إدارة دعم التجارة الخارجية والصادرات بأن السلسلة ركزت على التعريف بالتصدير وأهميته في تطوير الاعمال وتوسيع نطاقها الجغرافي في الاسواق العالمية، وعوائده المادية المشجعة على الاهتمام بهذا الجانب كمصدر دخل كبير وقابل للتوسع باستمرار، كما قدمت السلسلة معلومات للمشاركين عن أهم النقاط التي يجب أن يركز عليها المصدر قبل ان يتخذ قرار التصدير.وأضاف الدكتور أديب إلى أن الدائرة قامت بتطوير برنامج بناء القدرات للمصدرين عن السنوات الماضية حيث تميزت ورش عمل مقدمة في التصدير هذا العام بالحلقات الدراسية التي تناولت دراسة حالات عن كيفية اختيار الدول المناسبة للتصدير من بين مجموعة واسعة من الاسواق العالمية لمنتج معين، اكتسب المشاركون خلالها مهارة قراءة المؤشرات السوقية والمقارنات المعيارية في القيمة وحاجات السوق والتعاريف الجمركية بين مجموعة من الاسواق العالمية.وأكد العفيفي بأن التصدير اليوم يعتبر أحد العوامل المهمة في تطوير الاعمال وجذب الاستثمارات الاجنبية المباشرة حيث يساعد على التوسع في الانتاج وزيادة العوائد المادية مما يساعد الشركات على البحث عن شراكات ومستثمرين لتوسيع أنشطتهم وخدماتهم لتلبية احتياجات الاسواق التصديرية العالمية، لذلك تركز دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي على تقديم مثل هذه البرنامج والتسهيلات الاخرى بما يوعي الشركات المحلية بأهمية التصدير.من جانبه قال حميد العوضي أخصائي تنمية الصادرات ومقدم برنامج الورش بأنه أبدى أرتياحه لتفاعل الكبير من المشاركين مع ما قدمته الورشة حيث أن 50% من المشاركين كانو من الشركات التي لا تصدر، وبعد نهاية الورش واستفادتهم من المادة التي عرضت عليهم لاحظنا بأن 90% منهم أعربوا عن رغبتهم الكبيرة في البدء في تصدير منتجاتهم والاستفادة من خدمات التصدير التي تقدمها الدائرة. مشيراً إلى أن الورش حققت المراد منها وقدمت معلومات وتفاصيل مهم استفاد منها المشاركين في تنمية ثقافتهم في مجال التصدير، كما أن الورش استطاعت توفير بيئة مثالية لتبادل الآراء والخبرات بين المشاركين من مختلف القطاعات الصناعية مما أثرى البرنامج كثيراً.وأوضح العوضي بأن محتوى البرنامج تم تقسيمه إلى قسمين الاول تناول التعريف بمفهوم التصدير للسلع والخدمات تعرف المشاركون من خلاله على الفرق بين السلعة المصدرة والخدمة المصدرة والقطاعات التي تندرج تحتهما، وكذلك فوائد التصدير على الشركات مثل زيارة عدد العملاء وزيادة الانتاجية بسبب ارتفاع الطلب على منتجات الشركة، إضافة إلى ارتفاع العوائد المادية وهوامش الربح وزيادة التدفق النقدي وتقليل مخاطر الاعتماد على سوق واحد خصوصا في حالات الركود الاقتصادي. علاوة على ذلك تشجيع المصدر على التطوير والابتكار حيث أن المنافسة في الاسواق الكبيرة عادةً ما تكون أكبر منها في الأسواق المحلية التي تعتبر محدوده مما يحتم على المصدر أن يبتكر أفكار جديدة ومتطوره لرفع كفاءة منتجه ورفع كفاءة الخدمة المتصله بهذا المنتج للمنافسة في هذه الاسواق وكسب حصة جيده منها، وهذا يحدث لديه تطور إداري وفكري وتوسيع للآفاق والخطط المستقبلية. وأضاف حميد العوضي أن القسم الآخر من برنامج الورش تناول أهم المعلومات التي يحتاج إلى معرفتها رجال الاعمال قبل التصدير، موضحاً أن هذا القسم تناول أهمية فهم السوق المراد التصدير إليه وخصائصه التي قد تختلف عن سوق المصدر نفسه، مثل استخدام مدخلات انتاج قد لا يفضلها عملاء السوق الجديد مثل حدت أو خفت الذوق المشروب أو النكهة كما هو الحال في قطاع الاغذية والمشروبات، وشكل وواجهت المنتج التي قد تحتاج إلى استخدام تقنيات أوطرق جديدة ومبتكرة بما تناسب مع تفضيلات هذا السوق، إضافة إلى أهمية التعرف على الشروط والموافقات التي قد تفرضها بعض البلدان قبل التصدير إليها كمطابقة المنتج لمواصفات ومقاييس البلد المصدر إليه، وكذلك ما يجب أن يتضمنه ملصق المحتويات من المواد الاولية المصنوع منها المنتج واللغة الرسمية للبلد وما يرتبط بهذه الاشتراطات.وأضاف أخصائي تنمية الصادرات في القسم الثاني من الورش تم التركيز على أهمية معرفة الاحجام المناسبة للمنتج فالاحجام المخصصة للمطاعم تكون أكبر في العادة من تلك التي تباع للناس في السوبرماركت، أيضاً أهمية التقيد بالعلامات التجارية دون التعدي على علامات أخرى والتعرف على صناع السوق والمؤثرين على قرار المستهلك في الاسواق التي يرغب رجل الاعمال التصدير إليها، إضافة إلى طريقة التسعير والخدمات اللوجستية وقنوات التوزيع المناسبة للمنتج في السوق الجديد.واختتم العوضي بأن المشاركين تعرفوا على خدمات التصدير التي تقدمها دائرة التنمية الاقتصادية للمصدرين من خلال برنامج بناء القدرات والترويج للمنتجات عبر المعارض العالمية والوفود التجارية والبحوث التسويقية التي تقدم للمصدر حسب الدولة التي يرغب التصدير إليها إضافة إلى تذليل المعوقات وحل الصعوبات التي تواجه صادراته في الاسواق العالمية، مشيراً إلى أن المشاركين اطلعوا على العديد من قصص النجاح التي حققتها الدائرة من خلال هذه الخدمات مع المصنعين والمصدرين والتي عادت عليهم بفوائد مادية وتوسيع لأنشطتهم بشكل كبير بما يحقق الرؤية التي تتطلع إليها الحكومة نحو خدمة ومساندة القطاع الخاص.
تابعنا على