تسجيل الدخول

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

رئيس اقتصادية ابوظبي وعمدة برلين يفتتحان ملتقى أبوظبي برلين

03 فبراير, 2013
افتتح معالي ناصر أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي اليوم بفندق ابراج جميرا الاتحاد في أبوظبي ملتقى أبوظبي برلين الاقتصادي بحضور معالي كلاوس فوفرايت عمدة مدينة برلين الذي يترأس وفدا كبيرا من كبار المسئولين الالمان ورجال الأعمال يزور الدولة حاليا.وقال معالي ناصر السويدي في كلمة افتتح بها الملتقى إن العلاقات الثنائية التي تربط دولة الامارات العربية المتحدة بجمهورية المانيا الاتحادية باتت تتميز بعمق استراتيجي مبني على تحقيق المصالح المشتركة في مختلف المجالات وخاصة الاقتصادية منها وذلك إيمانا من قيادتي وحكومتي البلدين الصديقين بأن المرحلة الراهنة تعتبر منعطفا هاما نحو المضي الى افاق اوسع وارحب من خلال تحقيق الشراكات وخاصة بين القطاع الخاص والشركات ورجال الاعمال والمستثمرين من كلا الجانبين.وأشار معاليه إلى أن هذا الملتقى يعد فرصة مثالية لتلاقي إمارة أبوظبي وما تمثله من جهات حكومية وشركات وطنية ومؤسسات القطاع خاص مع مثيلاتها في برلين بهدف بحث أوجه التعاون المشترك وخلق الفرص الاستثمارية المتاحة وفق ما توفره ابوظبي وبرلين من مشاريع تنموية واستثمارات في العديد من القطاعات من أهمها التكنولوجيا الحيوية.وأوضح إن حكومة إمارة أبوظبي باتت على يقين من أن المرحلة المقبلة من مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة التي رسمتها وحددت ملامحها رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 هي مرحلة الانجاز والتقدم بخطوات ثابتة نحو بناء اقتصاد مستدام مبني على المعرفة.واضاف إن تحقيق أبوظبي لهذا الهدف الاستراتيجي يعتمد على نقل المعرفة والتكنولوجيا وأفضل التجارب والخبرات الدولية من الدول المتقدمة في هذا المجال والتي تعد المانيا من أهمها وذلك في ظل تشجيعها للاستثمارات الاجنبية في هذا القطاع الحيوي والهام من خلال توفير حزمة من المشاريع التنموية الرائدة ومنها في قطاع الطاقة البديلة وفي البتروكيماويات، والمعادن، والنقل والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا النظيفة، والفضاء وغيرها من الصناعات التحويلية . وذكر معالي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية إننا نحرص أيضا على أن ينال قطاع السياحة نصيبا أوفر في تعزيز وتوثيق العلاقات بين أبوظبي وبرلين وذلك في ظل ما توفره من مشاريع تنموية كبرى في هذا القطاع من أبرزها مشاريع تنموية هامة في جزيرة السعديات تشمل منطقة ثقافية عالمية تضم كبرى متاحف العالم.ونوه معاليه بأن دولة الإمارات العربية المتحدة باتت في السنوات الأخيرة شريكا تجاريا مهما في منطقة الشرق الأوسط لألمانيا الاتحادية التي تعتبر بدورها من أكبر الشركاء التجاريين للدولة خلال السنوات الماضية لافتا الى إن صادرات أبوظبي إلى ألمانيا ارتفعت خلال العام 2012 إلى  29٪ مقارنة بالعام 2011.وقال إن السنوات الاخيرة في مسيرة العلاقات بين دولة الإمارات وألمانيا كانت نتائجا طبيعيا للاتفاق الاستراتيجي الذي تم توقيعه بين حكومتي البلدين في العام 2004  منوها في هذا السياق بدور المجلس الاماراتي الالماني للصناعة والتجارة (AHK) والذي بدأ نشاطه في العام  2009 وكان أحد أهم الأسباب التي ساهمت في تطوير وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في العديد من المجالات من أبرزها قطاعي الصناعة والتجارة. وأشار معاليه الى أهمية الزيارات الاخيرة على مستوى قيادتي البلدين الصديقين في تعزيز وتنمية العلاقات الثنائية في شتى المجالات والتي كان أخرها زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى برلين في فبراير من العام الماضي وأيضا زيارة المستشارة أنجيلا ميركل إلى الإمارات في مايو من العام  2010 وكذلك زيارة كريستيان فولف رئيس ألمانيا إلى أبو ظبي في ديسمبر من العام 2011.وأوضح معالي ناصر السويدي في كلمته بأن حكومتي أبوظبي وبرلين تحرصان على أن تتميز الشراكات فيما بينهما بالاستدامة من خلال تنفيذ مشاريع تنمويل طويلة الأجل وذات قيمة مضافة تعود بالفائدة والنفع على شعبي البلدين الصديقين.وذكر معاليه بأن حكومة أبوظبي تتجه نجو تشجيع الاستثمارات التي تعتمد على نقل وتوطين التكنولوجيا من خلال بناء منظومة تعليمية وعلمية ذات معايير عالمية تركز على بناء الكوادر المواطنة وتأهيلها لقيادة المشاريع التنموية وخاصة التي ترتبط بالطاقة البديلة والتكنولوجيا الحيوية بشكل عام مع التركيز على تنمية وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة في هذا المجال.ومن جانبه القى معالي كلاوس فوفرايت عمدة مدينة برلين كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى قال فيها إن زيارته الى دولة الامارات العربية المتحدة ضمن وفد حكومي وتجاري كبير تأتي من منطلق حرص الحكومة الالمانية على تحقيق شراكة استراتيجية مع الامارات التي باتت بفضل انجازاتها المتلاحقة وتطور اقتصادها المتنامي من دول المنطقة التي تشكل مركزا رئيسا جاذبا للاستثمارات الناجحة.وأعرب كلاوس عن أمله في أن يحقق ملتقى أبوظبي برلين أهدافه الرامية الى خلق تقارب بين كافة الجهات والاطراف المعنية بين الجانبين لتعزيز وتوطيد العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين ابوظبي وبرلين.وأضاف إننا اليوم في أبوظبي نلتقي من أجل أن نتبادل الحديث ونطرح توجهاتنا ورغبتنا في الاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة حيث أن الشركات الالمانية ورجال الاعمال يتابعون باهتمام بالغ ما تشهده أبوظبي ودولة الامارات بشكل عام من تطور ونمو اقتصادي كبير بفضل حزمة المشاريع التنموية الكبرى التي تنفذها والتي تضعها أمام اهتمام العديد من دول العالم. الجدير بالذكر إن دولة الإمارات تعد حالياً الشريك التجاري الأول لألمانيا، وذلك في منطقة الشرق الأوسط وذلك في ظل نمو حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 120 % منذ العام 2004 وحتى العام 2011 مع وجود ما يربو على ألف شركة ألمانية تعمل في الإمارات، وجالية ألمانية يناهز عدد أفرادها نحو 9 آلاف شخص .وقد نما حجم التجارة بين ألمانيا ودولة الإمارات من نحو 3.9 مليارات يورو في عام 2004 إلى نحو 8.5 مليارات يورو في عام 2011  فيما بلغت قيمة صادرات ألمانيا للإمارات العام 2011 ما يفوق 7 مليارات دولار . وتم خلال الملتقى تقديم عرض من قبل الدكتور اريك شفايتزر رئيس غرفة تجارة وصناعة برلين سلط فيه الضوء على العديد من القطاعات الاقتصادية التي تتميز بها مدينة برلين والمانيا بشكل عام بهدف التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة فيها والمجالات التي يمكن أن تشكل نقطة تلاقي بين رجال الاعمال والمستثمرين والقطاع الخاص بشكل عام من كلا الجانبين والتي من أهمها قطاع التكنولوجيا الحيوية والطاقة البديلة.كما استعرض البروفسور الدكتور ستوك رئيس مجلس الرقابة ببرلين في عرض له خلال الملتقى أبرز تطورات قطاع الأعمال في برلين موضحا أبرز المجالات والفرص الاستثمارية والمميزات التي توفرها برلين في هذا القطاع وذلك من خلال تسليط الضوء على أبرز الشركات الالمانية التي توفر الحلول التكنولوجية في قطاع الأعمال. ومن جانبها قدمت دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي عرضا توضيحيا عن رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 الرامية الى تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال تنمية وتطوير القطاعات غير النفطية  حتى تساهم بما نسبته 64 % في الناتج المحلي الاجمالي بحلول العام 2030 مشيرا في هذا السياق الى أبرز القطاعات الحيوية والرئيسة التي تركز حكومة أبوظبي على تنميتها ومنها الطاقة البديلة والتعليم والصحة والصناعة والتجارة والسياحة والتكنولوجيا الحيوية والنقل وغيرها والتي توفر في مجملها فرصا استثمارية واعدة خلال السنوات المقبلة. كما تم على هامش فعاليات الملتقى توقيع مذكرة تفاهم بين دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي وشركة ( INIT ) للتكنولوجيا الرقمية الالمانية بهدف تعزيز التعاون والشراكة بين الجانبين في مجال تكنولوجيا الاتصالات الرقمية وقع المذكرة من جانب الدائرة سعادة غانم محمد الفندي المزروعي المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة بالدائرة ومن الجانب الالماني هارالد فيلينغ الرئيس التنفيذي لشركة INIT وذلك بحضور معالي ناصر السويدي ومعالي كلاوس عمدة برلين وعدد من كبار المسئولين من الجانبين.وتهدف المذكرة الى تقديم الشركة الالمانية حلولا تكنولوجية ذكية للمعاملات والاجراءات الادارية والفنية في قطاع الأعمال والأنشطة التجارية المختلفة في أبوظبي وخاصة التي تأتي ضمن مهام ومسئوليات مركز أبوظبي للأعمال المزمع تدشينه مع بداية شهر مارس المقبل بنظام One Stop Shop.ويشار إلى إن شركة (INIT  ) الالمانية تعتبر من كبرى الشركات الدولية المزودة لخدمات تقنية المعلومات وتقدم مجموعة متكاملة من الحلول في تكنولوجيا المعلومات الحديثة والاتصالات الرقمية وتعد أيضا من الشركات الاستشارية العالمية في تنفيذ وتشغيل البرامج ذات الصلة بتطبيقات وعمل الجهات الحكومية ولها عدة فروع في المانيا وكذلك في كل من بروكسل ودلهي وتمتلك أكثر من 250 موظفا.
تابعنا على