تسجيل الدخول

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

أقتصادية أبوظبي تشارك في ملتقى أندونيسيا الاقتصادي

29 أبريل, 2013
شاركت دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي في ملتقى أندونيسيا الاقتصادي الذي انطلقت فعالياته اليوم في فندق الريدز بابوظبي بتنظيم مركز أندونيسيا للاستثمار وسفارة جمهورية اندونيسيا ومشاركة عدد من الشركات ورجال الاعمال من اندونيسيا وإمارة أبوظبي. ويهدف الملتقى الى تعريف المستثمرين ورجال الاعمال من إمارة أبوظبي بالفرص الاستثمارية في أندونيسيا والاطلاع على الاداء الاقتصادي للبلاد بالاضافة الى تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين أندونيسيا وإمارة أبوظبي.وقال سعادة حمد عبد الله الماس المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الاقتصادية الدولية بالدائرة خلال مشاركته بالملتقى إن تنظيم هذا الملتقى جاء نتيجة الزيارة التي قام  بها وفد رفيع المستوى من إمارة ابوظبي برئاسة معالي ناصر أحمد السويدي رئيس الدائرة الى إندونيسيا العام الماضي حيث تم الاتفاق على أهمية تبادل زيارات الوفود بين الجانبين وتنظيم الفعاليات التي من شأنها أن تبرز الحوافز والفرص الاستثمارية التي يتمتع بها الجانبان.وأشار إلى إن هذا الملتقي يعد فرصة للتعرف عن قرب من خلال مشاركة كبار المسئولين الحكوميين ورجال الاعمال والمستثمرين من مجتمع الأعمال الإماراتي والإندونيسي على عدد من القطاعات الاستراتيجية التي قد تشكل عاملا مهما لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين ومن أبرزها القطاعين التجاري والصناعي.وذكر سعادة حمد الماس إن دولة الإمارات العربية المتحدة وإندونيسيا يرتبطان  بعلاقات تاريخية  وصلات وثيقة  بين شعبي البلدين لافتا إلى إن وجود الجالية الإندونيسية في الدولة قد ساهم  في توثيق العلاقات الثنائية  وخاصة التجارية منها.وأفاد الماس إن دولة الإمارات العربية المتحدة حاليا هي أكبر شريك تجاري لإندونيسيا بين دول منطقة مجلس التعاون الخليجي فقد نمت التجارة غير النفطية بين البلدين بحوالي 14 %  حيث بلغت أكثر من 1.5 مليار دولار  عام 2011 مقارنة بمبلغ 1.3 مليار دولار في عام 2010 وبالمقابل ارتفعت التجارة غير النفطية بين أندونيسيا وإمارة أبوظبي بنسبة 9% لتصل إلى أكثر من 229 مليون دولار في عام 2012، مقارنة بنحو 210 مليون دولار في عام 2011. وأكد سعادة حمد الماس إن هذا الملتقى يجسد رغبة الجانبين في حكومتي اندونيسا وأبوظبي لزيادة معدلات النمو في العلاقات التجارية بين الجانبين حيث يأتي هذا الملتقى ليعزز هذه الرغبة والتي لا تقتصر على الجوانب التجارية فحسب لكنها تشمل مختلف القطاعات كالاستثمار في التعليم والثقافة والسياحة والتعاون الاستراتيجي وغيرها. ونوه سعادته إن إمارة أبوظبي شهدت تطورا ملحوظا في فترة قصيرة من الزمن واتخذت خطوات هامة في مجال التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة اللذين تهدف  الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030 لتحقيقهما لتصبح أبوظبي مركزا تجاريا  دوليا مرموقا.وبالمقابل قال الماس إن  إندونيسيا  استطاعت تحقيق نجاح باهر في مختلف القطاعات الاقتصادية   كما أن اقتصادها في الوقت الراهن  هو الأكثر إشراقا في آسيا حيث تتمتع إندونيسيا بالعديد من الموارد الطبيعية وازدهار قطاعات السياحة والخدمات والتجارة. وأعرب عن إعجابه بنجاح إندونيسيا في إنشاء الشركات الصغيرة والمتوسطة على الصعيد الوطني في البلاد وهو ما يتسق مع جهود إمارة أبوظبي ورؤيتها لتعزيز مساهمات الشركات المتوسطة والصغيرة مبديا تطلع أبوظبي لإنشاء منظومة مشتركة للشركات الصغيرة والمتوسطة بين أبوظبي واندونيسيا. وأشار إلى إن هناك العديد من الاتفاقيات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإندونيسيا من أهمها اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل حيث تتيح هذه الاتفاقيات فرصا سانحة للمستثمرين من الجانبين الإندونيسي والاماراتي للعمل معا ومواصلة تطوير المشاريع المشتركة في مختلف القطاعات من أجل توطيد الشراكة بين البلدين.وقال سعادة حمد عبد الله الماس المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الاقتصادية الدولية نحن  سعداء برؤية العلاقات بين إمارة أبوظبي وإندونيسيا  تتطور  بشكل ملحوظ مع ازدياد الفرص الاستثمارية التي توفرها الشراكة بين البلدين وإننا مقتنعون بأن هناك فرصا قوية لمواصلة تعزيز علاقاتنا الاقتصادية الثنائية وتكثيف الاستثمارات المتبادلة والتبادل التجاري بين البلدين.  الجدير بالذكر إن حكومة إمارة أبوظبي تولي إهتماما خاصا بالقطاع الخاص كشريك أساسي في تحقيق أهداف رؤيتها الاقتصادية 2030 وقد أطلقت دائرة  التنمية الاقتصادية  - أبوظبي كجزء أساسي من جهودها الرامية إلى تعزيز دور القطاع الخاص في اقتصاد الإمارات مركز أبوظبي للأعمال في مارس الماضي  ليكون النافذة الواحدة  للاستثمار في الإمارة وذلك لتمكين المستثمرين من إتمام إجراءات الترخيص بطريقة سهلة وفي وقت قصير  مما يسهم في زيادة تسهيل ممارسة الأعمال التجارية، وتعزيز القدرة التنافسية لإمارة أبو ظبي.وفي سعيها لإنشاء البيئة الجاذبة وإتاحة فرص الاستثمار للمستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء  فإن حكومة أبوظبي  تستثمر على نطاق واسع برؤوس الأموال الضخمة في مشاريع البنية التحتية حيث خصصت 90 مليار دولار للمشاريع الرأسمالية خلال الفترة (2013-2017).ونظراً لأن العديد من هذه المشاريع ستنفذ من قبل  القطاع الخاص أو من خلال الشراكة بين القطاعين الخاص والعام  فإن ذلك يتيح فرصا عظيمة للمستثمرين الإندونيسيين  والمستثمرين الأجانب  للاستفادة من الفرص  الاستثمارية في أبوظبي.وكان سعادة سلمان الفارسي سفير جمهورية اندونيسيا لدى الدولة قد افتتح الملتقى بكلمة أكد فيها حرص حكومة بلاده على فتح افاق اوسع من التعاون الاقتصادي والاستثماري مع إمارة أبوظبي ودولة الامارات العربية المتحدة بشكل عام.وأضاف إن أندونيسيا وبفضل التطور الاقتصادي والتنموي الذي شهدته خلال السنوات الماضية باتت تشكل  مركز هاما للمستثمرين في منطقة جنوب شرق اسيا وذلك بعد أن ركزت حكومة البلاد على تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في العديد من القطاعات التي تمثل أحد أهم مواردها الطبيعية كالزراعة والسياحة والصناعة وقطاع المال والاعمال. ومن جهته قال الدكتور هيموان هاريوجا نائب رئيس ادارة الترويج والاستثمار في اندونيسيا في كلمة له إن اندنيسيا تعتبر من البلدان الأكثر نموا على مستوى قارة اسيا بعد الصين والهند مشيرا الى إن اندونيسيا التي يبلغ عدد سكانها 240 مليون نسمة تشكل ما نسبته 42 % من اجمالي سكان دول جنوب شرق اسيا .وأوضح يتوقع أن ينمو الناتج المحلي الاجمالي لاندونيسيا مع نهاية العام الجاري بين 6.3 % إلى 6.6 % في الوقت الذي بلغ فيه النمو مع نهاية العام الماضي 2013 حوالي 6.2 % حيث تعتبر اندونيسيا ثاني أكبر دول منطقة جنوب شرق اسيا بعد الصين ضمن مجموعة دول ال 20 . وأفاد نائب رئيس إدارة الترويج والاستثمار في اندونيسيا ان بلاده تمكنت خلال العام 2012 من جذب 34.8 مليار دولار امريكي استثمار اجنبية مباشرة وذلك بزيادة نسبتها 110.5 % مقارنة مع العام 2011 حيث بلغت نسبة الزيادة حوالي 24.6 % .وأشار الى إن الاستثمارات الاماراتية في اندونيسيا خلال الربع الاول من العام الجاري 2013 سجلت نموا ملحوظا وضعتها ضمن أفضل 20 دول أجنبية من مختلف دول العالم تستثمر في البلاد وذلك بقيمة 12.5 مليون دولار في الوقت الذي سجلت فيها الاستثمارات  الاماراتية في اندونيسيا العام الماضي 32.35 مليون دولار امريكي .
تابعنا على