تسجيل الدخول

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

ورشة عمل بعنوان "سيدات أعمال المستقبل.. التغلب على العقبات"

10 أكتوبر, 2011
نظمت دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي، في مقر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية ورشة عمل، بعنوان سيدات أعمال المستقبل .. التغلب على العقبات،  بالتعاون مع وكالة التعاون الدولي الألماني GIZ، ومؤسسة كونراد أدناور الألمانية KAS، وذلك بمشاركة حوالي 50 طالبة من الكليات والجامعات في إمارة أبوظبي.واستعرضت الورشة الفرص والحوافز الجديدة التي تسهم في مشاركة النساء في قطاع الأعمال، وتشجّعهن على تحمل المسؤولية، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدولة، عبر استغلال الإمكانات والدعم الذي توفره لهن حكومة دولة الإمارات، وخاصة حكومة إمارة أبوظبي. وركزت الورشة في شرح أفضل الممارسات،  لإنشاء وإدارة المشاريع، حيث تم تقسيم الورشة إلى مجموعتي عمل، تناولت الأولى تقديم أمثلة عملية عن طرق إعداد الخطط المالية، والاطلاع على الإجراءات القانونية التي تعد الأساس في بناء مؤسسة أو شركة متوسطة أو صغيرة. وتناولت الثانية توضيح الطرق العلمية، لإنشاء شبكة تواصل لترويج الأعمال، وطرق دراسة الأسواق ومتطلباتها. وقالت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي، وزيرة الدولة في افتتاح الورشة التي حضرها سعادة نيكول يفون شويف سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الدولة:  إن حكومة دولة الإمارات تولي اهتماما كبيرا للنهوض بالقطاع الخاص بالدولة، وإيجاد شراكات إستراتيجية ترتقي بهذا القطاع ليكون شريكا رئيسا في التنمية الوطنية.وأشارت الشامسي إلى أن سيدات الأعمال في الدولة يعتبرن من أهم الفئات المواطنة التي تعتمد عليها حكومة دولة الإمارات،  في تطوير وتنمية الاقتصاد الوطني ،لذا تهتم الدولة حاليا بفتح آفاق أوسع لنشاطهن التجاري والاستثماري، وتقدّم التسهيلات والحوافز لهن بما يمكنهن من تحقيق النجاح لمشاريعهن.وخاطبت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي في كلمتها طالبات الجامعات والكليات، وقدمت لهن النصائح والإرشادات التي تعينهن على تحقيق النجاح في حياتهن العملية، مستدلّة على ذلك بالعديد من المواقف والمحطات التي مرت بها، وكانت سببا في تحقيقها النجاحَ على المستوى العملي.وألقت شروق عبد الله الزعابي، رئيسة قسم المؤشرات بدائرة التنمية الاقتصادية كلمة الدائرة التي أكدت فيها، أهمية أن تؤدي كافة الجهات المعنية دورها في زيادة الوعي، بالدور الهام للمرأة الإماراتية في التنمية الاقتصادية، الذي شهد نموا واضحا خلال السنوات الماضية. وأشارت إلى أنه خلال العقود الثلاثة الماضية، أحرزت المرأة الإماراتية تقدماً كبيراً في مجال العمل، ونبهت إلى أن مستوى توظيف المواطنات في إمارة أبوظبي يعد الأعلى في دول مجلس التعاون الخليجي .وأفادت أنه وفقا لأحدث البيانات، فإن الإناث يمثلن 32 ٪ من مجموع السكان في أبو ظبي خلال الفترة (2005- 2010)، وأن 47 ٪ من مجموع الخريجين من الكليات الخاصة هم من الإناث. بينما تبلغ نسبة حصة الإناث المواطنات في قوة العمل الوطنية حوالي 20.3 ٪ حتى منتصف عام 2010.وقالت شروق الزعابي: إن حكومة إمارة أبوظبي لا تزال تقدم المزيد من دعم وتمكين المرأة، حيث يظهر ذلك جليا فيما تضمنته رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، فقد نصّ الهدف رقم 5 منها على: التركيز على تعظيم مشاركة النساء في القوى العاملة، ولا سيما في المناطق الريفية، وتوفير الدعم المالي لمشاريع الأعمال في المنزل، وتشجيع العمل من المنزل. وأعربت الزعابي عن شكر وتقدير دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي لمعالي الدكتورة ميثاء الشامسي على رعايتها هذه الورشة، ولمركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية على استضافة هذا الحدث، كما أثنت على مستوى الشراكة والتعاون بين الدائرة وGIZ، وكونراد الألمانية، وممثلي الجامعات والكليات المشاركين في هذه الفعالية.وقد تضمنت ورشة العمل استعراض دائرة التنمية الاقتصادية لنتائج استطلاع، أجرته على شريحة من طالبات الجامعات والكليات في أبوظبي، للتعرف على نظرتهن المستقبلية .. وبسؤالهن عن المجال الذي يرغبن بالعمل فيه بعد التخرج، أعربت 82.2  % عن رغبتهن في الحصول على عمل في مجال دراستهن، بينما أبدت 11.1% رغبتها في إنشاء عمل خاص بها، و6.7% أبدين رغبتهن في استكمال دراستهن العليا.وجاء في نتائج الاستطلاع، أن 57% من الطالبات لديهن أقارب يمتلكون عملا خاصا. وعما إذا كنّ يفكرن في إنشاء عمل خاص بهن في أي مرحلة من مستقبلهن المهني، أجابت 81.5% بنعم  وأجابت 18,5 % بلا.وحدد الاستطلاع أنه إذا كانت الإجابة السابقة نعم، فما هو التوقيت الأفضل للبدء في ذلك، فأجابت 82.1% أن ذلك بعد الحصول على عمل، واكتساب الخبرة اللازمة. بينما  أبدت 18% رغبتها في بدء عمل خاص بهن بعد التخرج مباشرة.وبسؤال الطالبات، عما إذا كن يرغبن في إقامة مشروع في مجال تخصصهن الدراسي، أجابت: 82% منهن أنهن لا يرغبن في  ذلك.أما القطاعات التي ترغب الطالبات في إقامة مشروع فيها، فأجابت حوالي 58% منهن بأنها ترغب في العمل في قطاع الخدمات، وحوالي 24% في القطاع التجاري، والباقي في القطاع الصناعي .. وعن طبيعة نشاط المشروع الذي يرغبن العمل فيه، أجابت 39% بأنها ترغب في  البدء بمشروع إنشاء نادٍ صحي، و17% في العمل في نشاط الملابس، و13% في العمل في نشاط المطاعم والكوفي شوب.وقد أعربت 70% من الطلبات عن رغبتها في ملكية المشروع بشكل فردي، والنسبة المتبقية أبدين رغبتهن في تملك المشروع بشكل مشترك. وردا على سؤال عن مصدر التمويل الذي يرغبن في الحصول عليه لبدء مشروعهن، أجابت 71% منهن بأنهن يرغبن في الحصول على تمويل من الجهات التمويلية الداعمة للمواطنات، و21% من مصادر خاصة أوعائلية، و8% من المصارف والبنوك.وبسؤالهن عن معرفتهن بالإجراءات اللازمة لبدء وتسجيل مشروع خاص، أجابت 24% بمعرفتهن ذلك بشكل جيد، و47% أبدين معرفتهن بذلك بشكل كاف، بينما أعربت 29% منهن عن عدم كفاية معرفتهن بذلك.وبسؤال الطالبات عن مدى معرفتهن بالجهات الداعمة والمشجعة للمواطنين لبدء أعمالهم الخاصة، أجابت 85% منهن بنعم، بينما أعربت 15% منهن عن عدم معرفتهن بتلك الجهات. وبسؤالهن عن مصدر معرفتهن بتلك الجهات، أجابت 79% منهن أنهن يعرفن عن طريق برامج التوعية والحملات التثقيفية، وأجابت 12% منهن  أنهن يعرفن من مصادر خاصة.وبسؤالهن عن متطلباتهن لبدء وإدارة مشروع خاص، أعربت 55% عن حاجتهن للتدريب، و42 % عن حاجتهن للتمويل، و3% عن حاجتهن لتشجيع وتأييد غيرهن من السيدات. وعن الوسائل التي يمكن تعزيز توجه السيدات لبدء وإدارة مشروع خاص، أعربت 28% عن الرغبة في الاستماع والتعلم من خبرات سيدات الأعمال السابقة، و26% أبدين رغبتهن في قيام الجهات التي تقدم البرامج لتشجيع المواطنين على العمل الخاص في إعداد حملات تثقيفية تعرفهن  بالعمل،  وبوسائل الدعم التي تقدمها لهن، و24% أعربن عن رغبتهن في التزود بمعلومات عن الخدمات التي تقدمها بعض الجهات، لتشجيع العمل الخاص كالمصارف، و22% أكدن ضرورة تشجيع المناهج الدراسية للطلبة على مزاولة الأعمال الخاصة.أما بسؤال الطالبات عن أهم العقبات التي تواجههن لدى القيام بعمل خاص، فأعربت حوالي 39% عن وجود عقبات عائلية، وأبدت 27% منهن خوفها من الفشل في إدارة مشروع خاص، وأشارت 18% منهن إلى صعوبة الحصول على تمويل، وأبدت 12% منهن رغبتها في التأييد والتشجيع.وخلصت نتائج الاستطلاع إلى عدم تأييد الطالبات الصورة النمطية التي يراها المجتمع لهن بأنهن مجرد ربات بيوت، بالإضافة إلى عدم وجود رؤية واضحة للطالبات عند اختيار تخصصهن الدراسي، وأن أكثرهن  لديه معرفة جيدة بإجراءات وتسجيل الأعمال.كما خلصت نتائج الاستطلاع إلى أن التدريب والتمويل يُعدّان من أهم العقبات التي يمكن أن تواجه الراغبات في بدء أعمال خاصة بهن. كما ظهرت رغبة كبيرة للطالبات في التعرف بشكل واضح على خبرات سيدات الأعمال في الدولة.
تابعنا على