تسجيل الدخول
وفد مصدري أبوظبي بعقد أكثر من 40 اجتماعا ويبرم شراكات واتفاقات مع شركات سعودية

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

وفد مصدري أبوظبي بعقد أكثر من 40 اجتماعا ويبرم شراكات واتفاقات مع شركات سعودية

22 أكتوبر, 2012
اختتم وفد من ممثلي الشركات المصدرة في إمارة أبوظبي زيارة وصفت بالناجحة إلى المملكة العربية السعوية استمرت يومين برعاية دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي وذلك بالتعاون مع غرفة أبوظبي ومشاركة المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة.وضم الوفد ممثلين عن شركات الإمارات للحديد ومجموعة الشرفي وشركة عصر الفضاء للهندسة الكهربائية والميكانيكية وبرش ترانزفورمر وبينونة أبوظبي باليت اندستري ويوني بيتون ريدي ميكس وصناعات التقنية لألواح الميلانين وعوشي للأزياء.ونجح وفد مصدري أبوظبي في إبرام شراكات واتفاقيات بعد سلسلة من اللقاءات والزيارات الميدانية مع أكثر من 40 شركة ورجال أعمال وموزعين وممثلي كبرى شركات القطاع الخاص والجهات الحكومية السعودية ذات العلاقة بالمشاريع المرتبطة بالبنى التحتية والتنمية والتطوير في المملكة.وأكد الدكتور أديب العفيفي مدير إدارة دعم الصادرات والتجارة الخارجية بالدائرة حرص حكومة إمارة أبوظبي على تحقيق اقتصاد متنوع ومتعدد المصادر من خلال تعزيز الفرص التجارية مع دول المنطقة وخلق شراكات إستراتيجية للقطاع الخاص ليكون الداعم الرئيس لضمان تحقيق تنمية اقتصادية متوازنة ومستدامة.وقال إن زيارة وفد المصدرين إلى الرياض نجحت في  تعزيز روابط العلاقات الثنائية بين شركات القطاع الخاص بين الجانبين وخاصة في الجوانب الاقتصادية والتي من المتوقع أن تسهم في رفع معدلات التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين.واشار العفيفي إلى إن المملكة العربية السعودية تعتبر من أهم عشرة شركاء تجاريين لإمارة أبوظبي في المنطقة والعالم من حيث الصادرات غير النفطية والاستيراد، موضحا بأن العديد من المصدرين المحليين أبدوا رغبتهم في الحصول على فرص تجارية واستثمارية في السوق السعودية التي تتميز بالعديد من الفرص المتاحة والمشاريع التنموية التي تشهدها المملكة في الفترة الحالية.وأضاف إن هذه الزيارة تعد الثانية التي تنظمها الدائرة للشركات والمصانع المحلية في أبوظبي إلى المملكة العربية السعودية إلا أن النتائج التي حققتها كانت كبيرة ومتميزة خاصة في قطاعات البناء والأعمار ومواد البناء والخدمات اللوجستية.وأكد الدكتور أديب العفيفي إن أعضاء الوفد من المصدرين إلى أبوظبي عبروا عن سعادتهم وارتياحهم الكبير لما حققوه من مكاسب بتمكنهم من إبرام شراكات وتحالفات لمشروعات استثمارية مشتركة مع رجال الأعمال والموزعين السعوديين الذين اظهروا اهتماماً كبيراً باستيراد المنتجات الاماراتية وإقامة شراكات ثنائية للمساهمة في توفير احتياجات السوق السعودية خلال الفترة القادمة.وذكر إن شركات مدعومة من صندوق خليفه لتطوير المشاريع ضمن وفد المصدرين نجحت في توقيع اتفاقيات مع موزعين من السوق السعودي لترويج منتجاتهم في المدن السعودية الرئيسية مما يعد نجاحا كبيرا للجهود التي تبذلها حكومة أبوظبي في تنمية قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.وعبر ممثلو هذه الشركات عن ارتياحهم الكبير لحصوله على فرصة التعريف بمنتجاته أمام كبرى الشركات السعودية مثل أرامكو وسابك والزامل والجميح شل ومجموعة العليبي وغيرها مما اسفر عن اتفاق مبدئي للتوقيع على اتفاقات ثنائية خلال الايام القادمة.وأضاف إن ما يميز هذه الزيارة تمكن الشركات المشاركة ضمن الوفد من عقد سلسلة اجتماعات مع متخذي القرار في الشركات السعودية مما سهل عليها من تنفيذ مرحلة هامة نحو دخولها  مفاوضات مباشرة وجادة لشراء أو الاستفادة من الفرص التي توفرها الشركات السعودية . وقال مدير إدارة دعم التجارة الخارجية والصادرات إن زيارة وفد مصدر أبوظبي إلى الرياض عكست مدى اهتمام وحرص التجار والموزعين في السوق السعودية بمنتجات الشركات المحلية في أبوظبي داعيين إلى تكرار مثل هذه الزيارات وتمديد فترة اقامتها بالمملكة بهدف توسيع دائرة الاجتماعات مع أكبر عدد ممكن من الشركات السعودية للتعريف بجودة منتجات وأعمال الشركات الاماراتية والتباحث أكثر بين الجانبين لتوسيع الشراكات التجارية بين الجانبين .وأعرب الدكتور أديب العفيفي عن شكره وتقديره للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي حظي بها الوفد التجاري لإمارة أبوظبي الذي التقى كبار الشخصيات الحكومية ذات العلاقة بالنشاط التجاري في المملكة وأهمها سعادة عيد عبدالهادي العليبي – نائب رئيس لجنة النقل البري بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض الذي حرص على الالتقاء بالوفد الرسمي للبعثة لتبادل وجهات النظر والالتقاء برجال أعمال وممثلي أصحاب الشركات المحلية .وكان سعادة عيد العليبي قد اجتمع مع المسئولين الحكوميين بالدائرة وغرفة أبوظبي والمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة بهدف استعراض المعلومات التجارية اللازمة لزيادة صادرات الشركات والمصانع في إمارة أبوظبي إلى المملكة العربية السعودية، ومعرفة وارداتها الرئيسية من السوق العالمي . كما إطلع وفد أبوظبي من سعادته خلال الاجتماع على مجموعة من القوانين والإجراءات المعمول بها لتنظيم عمليات الاستيراد في السعودية وخاصة في القطاعات الاقتصادية التي يمكن للشركات والمصانع الإماراتية الاستفادة منها في المملكة والتي تتميز بالتنافسية من جانبي جودة المنتج وقيمته السعرية المنافسة.قال السيد محمد النعيمي المدير التنفيذي لقطاع الاتصال والأعمال في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن زيارة وفد أبوظبي الاقتصادي للمملكة العربية السعودية ستساهم في فتح آفاق جديدة للمنتجات والصناعات الوطنية الإماراتية، وفي تعزيز حركة المبادلات التجارية واتخاذ إجراءات مشتركة لتنشيط التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات المشتركة بين الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي و المملكة العربية السعودية الشقيقة. وأكد النعيمي على أن هذه الزيارة وفرت الفرصة لأعضاء وفد أبوظبي الاقتصادي للتعرف على النهضة الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها المملكة العربية السعودية وكذلك الفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين ورجال الأعمال من إمارة أبوظبي، كما وفرت فرصة مميزة لشركاتنا للتعرف عن كثب على الأسواق السعودية واحتياجاتها ومتطلباتها والالتقاء بممثلي الشركات السعودية وعقد الاتفاقات التجارية وإبرام الصفقات والتعاون طويل الأمد . وقال أن غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ومن منطلق حرصها على فتح أسواق جديدة لشركات ومؤسسات القطاع الخاص في الإمارة لتصدير منتجاتها وخدماتها تدعم وبصورة متواصلة وكبيرة جهود دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي لفتح أسواق جديدة للمنتجات والصناعات الوطنية، مؤكداً على أن مثل هذه الزيارات من شأنها توسيع الآفاق أمام الشركات الوطنية وتعزيز تعاونها مع الشركات السعودية التي تلعب دوراً محورياً وهاماً في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة التي تشهدها المملكة العربية السعودية. وأكد النعيمي خلال اللقاءات والاجتماعات التي عقدت خلال زيارة وفد أبوظبي إلى السعودية أن غرفة أبوظبي تعمل باستمرار على إيجاد وتوفير كافة مقومات النجاح لمشاريع القطاع الخاص المحلي والاستثمار الأجنبي القادم للإمارة ، وتمثل الغرفة صوت القطاع الخاص وتعمل بمثابة الجسر الواصل بين القطاعين العام والخاص، وبما ينعكس على نمو وازدهار الأعمال في الإمارة وتوفير كل ما يحتاجه المستثمر من خدمات حيث قامت بتوفير العديد من خدماتها عبر شبكة الانترنت من خلال موقع الغرفة الإلكتروني، بحيث يستطيع أعضاء الغرفة من إنهاء العديد من المعاملات من مكاتبهم مباشرة.وقال أن إمارة أبوظبي و المملكة العربية السعودية يمتلكان العديد من الفرص الواعدة للاستثمار في كافة المجالات، لذا لا بد من مبادرة رجال الأعمال من كلا الجانبين للاستفادة من هذه الفرص والعمل على إقامة المشاريع المشتركة في القطاعات الإستراتيجية وذات الجدوى الاقتصادية الكبيرة.وقد ارتفعت صادرات إمارة أبوظبي إلى المملكة العربية السعودية إلى أكثر من ضعفين حيث وصلت في نهاية شهر سبتمبر الماضي إلى 2 مليار و922 مليونا و562 ألف درهم فيما بلغت قيمة إعادة التصدير بين الجانبين مليارا و967 مليونا و218 ألف درهم وأظهرت البيانات أن الصادرات السعودية إلى ابوظبي بلغت حتى نهاية شهر سبتمبر الماضي 9 مليارات و192 مليونا و875 ألف درهم مما يؤكد مدى التطور والنمو المطرد لحركة التجارة البينية بين البلدين الشقيقين.
تابعنا على